تساقطات الخير تعري واقع البنية التحتية بسطات
مع أولى قطرات الغيث التي طال انتظارها، تحولت تساقطات الخير إلى مثابة لجن للتفتيش تعمل على مراقبة ومتابعة عدة أوراش مفتوحة وأخرى اكتمل إنجازها طالما امتدحها بعض المسؤولين.
في ذات السياق، كشفت تساقطات الخير التي تهاطلت على مدينة سطات يوم أمس (كشفت) من جديد المستور وعرت المطمور حسب آراء العديد من المتتبعين، فنبتت الحفر وانجرف ما بقي من أتربة الأوراش المفتوحة نحو البالوعات المغلقة أصلان لتتشكل الضايات والمستنقعات التي أغلقت منافد المرور في عدة شوارع وأزقة بأحياء سطات، حيث كان وقع هذه الميليمترات القليلة من التساقطات كبيرا على طبيعة البنية التحتية المهترئة وخاصة الشبكة الطرقية والإنارة العمومية التي سرعان ما خمد وهيجها أو انعدم في بعض المواقع.



