دراسة حديثة تكشف معطيات وحقائق خطيرة حول قطاع التعليم بجهة الدار البيضاء سطات

دراسة حديثة تكشف معطيات وحقائق خطيرة حول قطاع التعليم بجهة الدار البيضاء سطات

قالت نتائج دراسة أُعلن عنها، في الرباط مؤخرا، إن المسافة، التي تفصل المساكن والثانوية الإعدادية، تفوق ثلاثة كيلومترات بالنسبة إلى 40 في المائة من الأسر، التي استهدفتهم الدراسة
وبحسب نتائج الدراسة، التي أنجزتها المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، بشراكة مع مؤسسة "فريدريش إيبرت" الألمانية، فإن المدارس تبعد بخمسة كيلومترات بالنسبة إلى حوالي 16 في المائة من السكان.
ولا توجد في الأحياء، والدواوير المستهدفة بالدراسة أي مكتبة بلدية، بينما توجد في 7.3 في المائة منها دار للشباب.

وشملت الدراسة عينة من الأسر المقيمة في أحياء، ودواوير حضرية، وقروية، وأفادت الدراسة بأن أقل من 22 في المائة من الأحياء، والدواوير توجد فيها ساحات عمومية، و10.66 في المائة منها تتوفر على مرفق ترفيهي، مقابل 13.33 في المائة منها تتوفر على ناد نسوي.وسجلت الدراسة ذاتها غياب المرافق الصحية للجنسين في المدارس، الموجودة في الدواوير القروية أساسا بنسبة جد مرتفعة، تصل إلى 65 في المائة.
كما أن 54 في المائة منها لا تتوفر على الماء الصالح للشرب، وحوالي ربع المدارس الموجودة في المدن القديمة لا يصلها الماء الصالح للشرب.وبخصوص روضات الأطفال، فكشفت المعطيات أنها غير معممة، وبالتالي فإن تكافؤ الفرص بين الأطفال غير متوفر في هذه الأحياء، والدواوير بسبب قلة ذات اليد، أو نتيجة التهميش، ولا تتوفر الدواوير المستهدفة على هذه الخدمة إلا بنسبة 7 في المائة فقط.
كما لا توجد مدارس في الدواوير القروية بنسبة 54 فيالمائة، مما يؤدي إلى التنقل إلى دواوير أخرى، أو ضواحي المدن، الشيء الذي ينعكس على مبدأ الولوج إلى المدرسة