منبر صحفي يقتل شاب سطاتي وهو على قيد الحياة يتلقى العلاج بمستشفى ابن رشد بالبيضاء

منبر صحفي يقتل شاب سطاتي وهو على قيد الحياة يتلقى العلاج بمستشفى ابن رشد بالبيضاء

نشرت أحد المنابر الصحفية الإلكترونية خبرا تفيد من خلال مضمونه أن الشاب   السطاتي "محمد.ع" الملقب بـ "أوزا" قد لقي حتفه متأثرا بوعكته الصحية، في الوقت الذي سهر فيه سكوب ماروك للبحث عن الحقيقة للتأكد مما نشر على الجريدة المذكورة خاصة بعد أن بات الموضوع خبرا للإشاعة والتداول في المقاهي، ليتأكد لطاقم سكوب ماروك بعد اتصال هاتفي بمحامي ينضوي في هيأة المحامين بالمحكمة الابتدائية بسطات الذي كان في زيارة مساء  اليوم السبت 2 دجنبر للعليل "أوزا"، مؤكدا انه مازال على قيد الحياة وأن الخبر الذي تم نشره خالي من الصحة.

في السياق ذاته، تفاجئت زوجة "أوزا" بعد سماع خبر وفاة زوجها في الوقت الذي كانت تجالسه بالمستشفى، وهو نفس الشيء الذي عانت منه عائلة نفس الشاب المريض الذي لا زال حبيس المعقل الصحي لمستشفى ابن رشد بالبيضاء، حيث يتلقى علاجاته المسترسلة، حيث اكدت زوجها حي يرزق وليس ميتا على غرار ما يتم التسويق والترويج له بهتانا من احد الجرائد التي لم تكلف نفسها عناء التأكد من الخبر، درءا للإحراج الذي عانت منه العائلة التي توافد عليها العديد من الأقارب وأصدقاء "أوزا" لتقديم التعازي مما أغضبهم وأثار استيائهم.

في هذا الصدد، كان من الأحرى بجريدة تزعم المهنية أن تتأكد من الخبر وتتوفر على أوراقاً تثبت وفاة الشخص كشهادة الوفاة وهُوية المتوفى وليس أي خبر يتوصلون به ينشر ولو كان زائفا. مما يعيدنا لطرح إشكالية الإعلام بأنواعه الذي مازال بحاجة ماسة إلى المراقبة والتثبت من أنبائه ومراجعة المستوى الثقافي للمحررين. وفي انتظار ذلك نتمنى من ناشري الخبر مراجعة استراتيجيتهم الإعلامية إذا كانت موجودة أصلا لجلب الزوار، وحذف الخبر المنشور وتكذيبه بنشر بيان حقيقة درءا للإحراج الذي وقعوا فيه وأوقعوا الناس فيه أيضا.