بأمر ملكي عامل الإقليم يتقدم جموع ساكنة سطات لأداء صلاة الاستسقاء تضرعا للباري
أدى خطيب لهبيل عامل إقليم سطات مرفوقا بمجموعة من الفعاليات السياسية والمعسكرية والأمنية والجمعوية ورؤساء المصالح الخارجية، صلاة الاستسقاء مع جموع المصلين من أبناء ساكنة المدينة، بالمصلى حي الفرح بسطات صباح اليوم، إحياء لسنة النبي المصطفى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم طلبا لنزول الغيث كلما قل وانحبس الغيث عن الناس واشتدت الحاجة إليه.
في ذات السياق، أكد فضيلة الإمام الذي أم بالمصلين، على أن صلاة الاستسقاء بمثابة تضرع ودعاء عند تأخر نزول التساقطات، إظهارا لمدى حاجة الناس لرحمة الله وبيان نعمته تعالى بهذا الماء الذي جعل منه كل شيء حي.
في سياق متصل، حث نفس الفقيه الذي أم المصلين في الخطبة التي ألقاها عقب الصلاة، الناس على التوبة والاستغفار وتطهير الأموال بالزكوات، والأنفس بالبر والصدقات فان ذلك من أسباب الرحمة ونزول الغيث والبركات، كما أوصى الفضيلة المصلين في خطبته بتقوى الله وطاعته في السر والعلن، وإخلاص العبادة له والتوبة الصادقة، والتطهر من الذنوب والمعاصي والإكثار من الصدقات.



