جمعويون يتصدون لمحاولة ركوب جهات سياسية على نشاط بيئي خيري بسطات

جمعويون يتصدون لمحاولة ركوب جهات سياسية على نشاط بيئي خيري بسطات

كشفت مصادر سكوب ماروك أنه في الوقت الذي تشهد فيه إقامة غزلان المتداولة بسطات بتجزئة الفاسي قافلة بيئية مختلطة منذ حوالي شهر تسهر على تنظيمها الجمعية الجادة والنشيطة "جمعية تنمية الأسرة الشاوية" بتنسيق مع  فعاليات جمعوية أخرى بنفس المدينة من قبيل (جمعية المغربية لحماية البيئة والتنمية المستدامة – جمعية أجيال للطفولة والتنمية – جمعية 21 غشت الوطنية – جمعية الهاشمية للتنمية والتربية الروحية)، حلت عضوة شابة بمجلس جهة الدار البيضاء سطات صبيحة اليوم بإقامة غزلان مرفوقة ببعض المصورين والمنابر الصحفية لالتقاط صور وتصريحات لها وهي تقوم بالأشغال رفقة أعضاء الجمعيات السالفة للذكر والساكنة التي كانت بصدد رسم جداريات وطلاء الجدران بصباغة، ما جعل رئيسة جمعية تنمية الأسرة الشاوية تتدخل لدفعها عن العدول على مسعاها ومنعها من الركوب على نشاط جمعوي بيئي جاد وهادف ليس مطية للترويج السياسي على شبكات التواصل الاجتماعي أو نسبه لأي شخص أو مؤسسة باستثناء الفعاليات الجمعوية المشاركة فعليا.

في ذات السياق، أبرزت أحلام بنبنور رئيسة جمعية تنمية الأسرة الشاوية في تصريح هاتفي لطاقم سكوب ماروك أن هدف هذه الحملة نبيل وخلاق أصله سكان الحي وهدفه خدمة السكان الذين شاركوا في الحملة من البداية إلى حدود كتابة هذه الأسطر، مسترسلة أنها قد تلجأ للقضاء في حالة ركوب أي سياسي أو مؤسسة على هذه الأنشطة الجمعوية البعيدة عن الحملات الانتخابية والصراعات السياسية الضيقة، موضحة أنها لم تتلقى أي دعم من أي مؤسسة باستثناء المجهودات المبذولة من طرف رئيس جماعة سطات عبد الرحمان العزيزي، رئيس لجنة المرافق العمومي رشيد متروفي، رئيس مصلحة المستودع البلدي غرغاري، وأطر شركة النظافة بالمدينة لتقديم خدمات جليلة للقائمين على هذا النشاط، على أن تعمم الحملة على باقي أحياء المدينة.

في هذا الصدد، تجدر الإشارة أن هذه القافلة البيئية شملت إغلاق المنافذ بالشقق والمحلات المهجورة التي تشهد إقامة المتشردين والمتسكعين، طلاء الأرصفة والجدران بالصباغة، حملة نظافة، حملة بستنة على أن تتم عملية تشجير واسعة ابتداء من الأسبوع المقبل