أعضاء المجلس الإقليمي لسطات يعرون الصحة بالإقليم ويتساءلون حول دور 8 برلمانيين

أعضاء المجلس الإقليمي لسطات يعرون الصحة بالإقليم ويتساءلون حول دور 8 برلمانيين

عقد المجلس الإقليمي لإقليم سطات دورته العادية لشهر شتنبر صبيحة اليوم الاثنين 25 شتنبر بقاعة الاجتماعات بعمالة إقليم سطات بحضور عامل إقليم سطات ورئيس قسم الجماعات المحلية والمير الإقليمي للصحة والمدير الإقليمي للتجهيز والنقل واللوجيستيك، صادق من خلالها بالإجماع على مجموعة النقط المدرجة ضمن جدول أعمال هذه الدورة التي كان من أبرزها تشخيص لقطاع الصحة بالإقليم وتشخيص لقطاع البنية الطرقية بالإقليم.

في ذات السياق، أجمعت مداخلات السيدات والسادة الأعضاء على تدني الخدمات الصحية المقدمة بالإقليم عاملين على سرد مجموعة من المشاكل التي تتخبط فيها المراكز والمستوصفات الصحية وكذا المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات من قبيل ضعف الأطقم البشرية وتهالك التجهيزات، إضافة لصعوبة وصول بعض المرضى الذين يتواجدون على بعد حوالي 80 كيلومتر عن مستشفى سطات في وقت لا يبعدون إلا حوالي 5 كيلومترات عن مستشفى خريبكة مطالبين المدير الإقليمي لوزارة الصحة بضرورة التنسيق ورفع توصيات في هذا الصدد إلى الوزارة الوصية تقضي بتوجيه مرضى الجماعات المحادية لخريبكة إلى مستشفاها خاصة الحالات الخطيرة منها، لتقليص معاناة المرضى الذين قد يموتون قبل وصولهم لمستشفى الحسن الثاني بسطات. هذا الأخير أجمعت مداخلات الأعضاء على تثمين مجهودات مديره الإقليمي خالد رقيب، حيث أكدوا أنه لا يدخر جهدا للنهوض بالمؤسسة الاستشفائية التي يسهر على تدبيرها رغم العراقيل والمطبات التي تقاومه من طرف لوبي محاربة التغيير وأخرى مرتبطة بضعف الدعم المقدم من طرف الوزارة الوصية على قطاع الصحة.

في هذا الصدد، تساءل عضو المجلس الإقليمي مصطفى الثانوي عن دور 6 برلمانيين ومستشارين بقبة البرلمان إن لم يكلفوا نفسهم عناء الترافع على قضايا ساكنة الإقليم وأولهم قطاع الصحة، في وقت نوه نفس المتحدث بمجهودات مدير مستشفى الحسن الثاني بسطات رغم الإمكانيات المتاحة الهزيلة التي تجهض مساعيه للرفع من مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، معتبرا أن برنامج العمل المنجز من طرف المجلس الإقليمي هو ثروة لإنها وقفت على الداء في انتظار البحث عن الدواء وهو نفس الشيء الذي سار عليه رئيس المجلس الإقليمي مصطفى القاسمي الذي سرد الطريقة المتميزة للتواصل والفعالة لمدير المستشفى الذي يضع هاتفه رهن الإشارة على مدار الساعة لخدمة المواطنين والإنصات بإمعان لمشاكلهم والسهر على حلها، كاشفا فضيحة من العيار الثقيل تتعلق بتعيين شابة بقسم المواعيد رغم أنها ليس بموظفة بقطاع الصحة حيث انها تابعة لأحد شركات المناولة، الشيء الذي يجعلها تتلاعب بالمواعيد لصالح فئة دون أخرى مقدمة امتيازات لبعض المحظوظين لأسباب يعلمها أخوها قبل الرأي العام.

من جهة أخرى، عبر عامل إقليم سطات "الخطيب لهبيل" على ضرورة تظافر الجهود للنهوض بهذا القطاع الحيوي، حيث أن مجهودات الإدارة الترابية لوحدها لا يمكن أن تتحقق بدون ضغط المجالس المنتخبة وبرلماني إقليم سطات، مطالبا المدير الإقليمي لوزارة الصحة بتسريع وثيرة تنزيل الإتفاقيات المبرمة قصد السهر على أجرأتها واقعيا حتى تواكب تطلعات الساكنة.

في سياق متصل، كان رد المدير الإقليمي لقطاع الصحة بسطات أكثر واقعية باعترافه لوجود مجموعة من المشاكل التي يتخبط فيها القطاع والمرتبطة بضعف الدعم المالي المقدم من الوزارة، حيث اشترط في تطوير قطاع الصحة لكي يستجيب لتطلعات الساكنة في الحصول على عرض علاجي في المستوى توفر ثلاث عناصر أساسية لخصها في البنيات التحتية الجيدة، التجهيزات والمعدات، بالإضافة إلى العنصر البشري، في وقت أبرز أن مستشفى الحسن الثاني احتل الرتبة الثانية وطنيا من حيث الخدمات المقدمة للمواطنين، وقسم الولادة احتل الرتبة الأولى سنة 2011 ما يعني أن المشاكل الصحية بالإقليم أكثر بكثير مما يقع في العديد من مستشفيات المملكة.

هذا ولم تخل دورة المجلس الإقليمي من بعض المستملحات التي وثقها طاقم سكوب ماروك من قبيل  اللخبطة التي وقع فيها رئيس جماعة البروج للتفريق بين المقرر والملتمس والتوصية رغم انه برلماني عن دائرة سطات، إضافة لاستعمال كلمة فرنسية تحمل صفة أنثوية للحديث عن المذكر، حيث طالب رئيس المجلس الإقليمي بتأخير مداخلته حتى النهاية قائلا على حد قوله "خليني la dernière "…؟؟؟

باقي التفاصيل في فيديو حصري لسكوب ماروك في نشرة لاحقة…