جامعة الحسن الأول بسطات تحتفي بطلبتها المخترعين الحائزين على جوائز في مسابقات دولية للاختراع والابتكار

جامعة الحسن الأول بسطات تحتفي بطلبتها المخترعين الحائزين على جوائز في مسابقات دولية للاختراع والابتكار

احتضنت قاعة الاجتماعات برئاسة جامعة الحسن الأول صبيحة اليوم الأربعاء 13 شتنبر 2017، حفلا بهيجا على شرف طلبتها المخترعين والذين ساهموا في الآونة الأخيرة في بصم اسم أيقونة العلم في سطات بحبر من ذهب في عدة محافل وطنية وعربية ودولية.

اللقاء الذي حضره رئيس الجامعة أحمد نجم الدين الذي كان مرفوقا بعمداء ومدراء المؤسسات البيداغوجية التابعة لجامعة الحسن الأول، إضافة لباكورة الابتكار من الطلبة والأساتذة المشرفين على أعمالهم العلمية وكذا ثلة من ممثلي وسائل الصحافة والإعلام الذين حلوا لتغطية هذا الحدث الذي استهله رئيس الجامعة أحمد نجم الدين بكلمة افتتاحية توجيهية عبر فيها عن معاني الفخر والاعتزاز بمجهود الطلاب المخترعين من نوابخ طلاب جامعة الحسن الأول، متمنيا لهم دوام النجاح والتفوق وانهم مثال جيد لزملائهم في طريق النجاح والتفوق.

في ذات السياق، أبرز "نجم الدين"  أن هذه الثمار العلمية ما كانت لتتحقق لولا مشروع تنمية الجامعة المعتمد على تطوير البحث العلمي لجعله لا ينحصر في شكل مقالات علمية بمجلات محكمة بل يتجاوز ذلك إلى مقاولات ومنتجات اختراعية تسوق لاسم المؤسسة في المحافل العلمية، مضيفا أن الامر لم يعد يقتصر على المؤسسات العلمية الصرفة بل تجاوزه إلى المؤسسات ذات الاستقطاب المفتوح التي كشف تتبع متخرجي كلية الحقوق على اندماجهم بشكل شبه شامل في سوق الشغل بكل سلاسة، حيث لم يتبقى من خريجي فوج 2013 مثلا إلا حوالي  5 بالمائة وهو رقم يستحق الافتخار بالنظر إلى المعدل الوطني الذي يناهز إلى 25 بالمائة في مجموعة من المؤسسات الجامعية الوطنية. كاشفا على مشروع الجامعة المستقبلي ويتعلق الأمر بخلق مركز البحث والابتكار لتجميع كل الأنشطة العلمية المبادرة في هذا الفضاء الذي يعيش مراحل إنجازه الأخيرة.

في سياق متصل، أضاف نفس المتحدث أن هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق لولا وجود أساتذة متميزين يؤطرون هؤلاء الطلبة الباحثين من خلال مختبرات للبحث العلمي تساهم بتحويل الأفكار إلى ابتكارات واختراعات و الاستراتيجية التي تنهجها إدارة الجامعة والتي تجعل الطالب و إنجازاته في قلب اهتمامات المؤسسة من خلال الدعم المادي و المعنوي المستمر لكل المبادرات من هذا النوع وتخصيص  10 بالمائة من موارد الجامعة الذاتية لتشجيع و تطوير البحث العلمي أي ما يناهز 10 مليون درهم وهو مبلغ  يضاعف حوالي خمس مرات ما تتوصل به الجامعة من الوزارة الوصية سنويا.

في هذا الصدد، تناول الكلمة نوابغ طلبة جامعة الحسن الأول الواحد تلو الآخر قصد تقديم بطائق تقنية عنهم وعن أعمالهم العلمية ويتعلق الأمر بكل من الطالب أمين لكسير مرفوقا بالأستاذ محسن أحمد بكلية العلوم والتقنيات بسطات تخصص الهندسة الميكانيكية، الذي تحصل على ثلاثة ميداليات ذهبية و كأس في المسابقة الدولية للاختراع والابتكار "إيكان" 2017 بمدينة تورنتو الكندية  وذلك عن مشروعين متميزين يتعلق الأول بجهاز للحماية من مخاطر انفجار البطاريات و أدوات شحن الهواتف الذكية واللوحات الالكترونية و الكومبيوتر المحمول… كما فازت الطالبة فاطمة الزهراء بريش عن مقاولتها الناشئة "تثمين النفايات العضوية في  المجال الفلاحي من خلال إنتاج الغاز الحيوي والأسمدة الحيوية" على مجموعة من الجوائز من بينها الجائزة الثانية لمسابقة مشروع الأعمال المبتكرة- بتونس  مارس 2017. في وقت حصد الطالب ياسين بسكون عن مقاولته الناشئة في مجال الالكترونيات " الإدارة عن بعد في المجال الفلاحي والطب الحيوي" على جائزة "الاستخدام الرشيد للمياه" في مجال التكنولوجيا النظيفةCOP22: والجائزة الأولى في مسابقة الجامعية للبحث والابتكار: معرض الطاقة الشمسية 2016.

من جهة أخرى، أسدل الستار على هذا الحفل بتوزيع مجموعة من الهدايا والدروع التكريمية على هؤلاء الطلبة لتحفيزهم على المثابرة ومواصلة مسيرتهم العلمية بتفوق ونجاح لان تتوجيهم بمثابة نقطة الانطلاق لضمات الاستمرارية في العطاء العلمي وحمل مشعل تسويق اسم الجامعة في المحافل الوطنية والعربية والدولية.