بيان استنكاري: بيان ناري لشبيبة الحصان بابن احمد يكشف المستور ويجلد بعض ساسة المدينة

بيان استنكاري: بيان ناري لشبيبة الحصان بابن احمد يكشف المستور ويجلد بعض ساسة المدينة

أصدر المكتب المحلي لمنظمة الشبيبة الدستورية فرع ابن أحمد يوم 8 شتنبر الجاري بيانا رقنه برقم 8 تحت عنوان " الثعلب الماكر والعداء الحرباء وجهان لمخطط واحد: افتراس المدينة"، يتوفر سكوب ماروك على نسخة منه، يكشف أنه يواكب تحركات رئيس المجلس البلدي المشبوهة وسياسة الاستحمار الممارسة في حق ساكنة المدينة من خلال بوابة الانتخابات الجزئية الحالية، والجري السريع من أجل الوصول إلى قبة البرلمان على حساب الآهات والمعاناة التي يعيش بينهما المواطن والساكنة على حد قول البيان.

 وإزاء مخطط الفاسدين المتربصين بالمدينة والذين يحاولون تقسيم الكعكة والمغانم فيما بينهم وتبادل الأدوار والمواقع، فإن المكتب المحلي لمنظمة الشبيبة الدستورية فرع ابن أحمد من باب تسجيل المواقف مرة أخرى يعلن للرأي العام المحلي والوطني على فضحه لمخطط الثعلب الماكر وسعيه للسطو على عقول الساكنة بشعار الدين والتربص بالمواطن المقهور من أجل مضاعفة أرصدته المالية المشكوك في مصدرها عبر بواية الانتخابات والتي تحولت من عملية تنافسية لبرامج انتخابية إلى سوق نخاسة والمتجارة في البشر وتقسيم الغنائم.

في ذات السياق، أضاف بيان المكتب المحلي على إدانته الشديدة لعملية افتراس المدينة من قبل غول التموين بالمدينة أو إن صح التعبير الحرباء عداء الصناعة والتجارة والخدمات والرياضة والثقافة (السطو على أموال التظاهرات الثقافية، فريق كرة القدم، سندات الطلب وصفقات التموين…) وأرانبه، والذين يسارعون الزمن ويتسابقون من أجل حصد الأخضر واليابس منذ زمن الحقبة الأمهالية ويتلونون كل يوم بلون جالب المصلحة الأكبر، والذين يثقاتلون اليوم اليوم لتمويل الحملة الانتخابية للثعلب الماكر ومحاولة إنجاحه بأي شكل من الأشكال حفاظا على مصلحتهم ومن أموال الشعب المغلوب، مستغربين سكوت المجلس البلدي المطبق وكل المطبلين له إزاء فضائح المركب الثقافي للمدينة والملعب السوسيورياضي للقرب وأعمال البناء المغشوشة والغياب التام لأي إنارة بهذا الأخير، وكذا مصير الأموال المتحصل عليها من خلال عملية استغلاله وتدبيره، داعين الجهات المسؤولة إلى فتح تحقيق في الموضوع ومحاسبة المتورطين عن هذا الفساد البين.

في هذا الصدد، استنكار نفس التنظيم عبر بيانه منح طلبات العروض الخاصة ببعض المشاريع لشركات بعينها وموالية وإقصاء شركات أخرى بدعوى عدم استيفائها للشروط التقنية، ودعوة المسؤولين إلى نشر كل المعطيات المتعلقة بجميع الصفقات وطلبات العروض وسندات الطلب التي تمر في جو ضبابي ويثير آلاف علامات الاستفهام، شاجبين منح ترخيص من طرف رئيس المجلس البلدي للمدعم لحملته الانتخابية السالف الذكر باستغلال بقعة أرضية وجعلها معدة للبناء رغم أنها منطقة خضراء في تصميم التهيئة الخاص بالمدينة، فأي عدالة وإصلاح ونزاهة؟؟؟

من جهة أخرى، حذر المكتب المحلي لمنظمة الشبيبة الدستورية فرع ابن أحمد عبر بيانه ساكنة المدينة من الخطر الذي يتهددها من مخططات الثعلب الماكر صاحب الوعود الكاذبة (23 مليار…) والمتحرك والمسرع لمصالح أصحابه كحال العداء الحرباء ومشاريع تزفيت الأزقة والشوارع عند بداية كل همزة انتخابية، وضرورة التصدي لتجار الدين ومحاسبتهم على فسادهم عوض تزكيتهم وتحصينهم كما الحال مع البرلماني الأول والذي لم يتذكر المدينة منذ نجاحه سنة 2015 إلى غاية بداية انتخابات جديدة أي اليوم، فلكم العقول التي تفكر لمعرفة حقيقة هؤلاء المتربصين والماكرين.