خطير: قنابل موقوتة بأكبر قيسارية بسطات.. قنينات للغاز تتربص بأرواح المواطنين
كشفت عائلة عبر اتصال هاتفي بسكوب ماروك تفاصيل تواجد محل لبيع الأكلات الخفيفة والثقيلة على مقربة من بوابة قيسارية الشاوية يحمل اسم أحد الشلالات المغربية يقدم الوجبات للمواطنين في غياب لظروف وشروط الصحة والسلامة نتيجة استعماله لمجموعة من قنينات الغاز التي يضع الاحتياطي منها أمام بوابة محله الذي يشهد اختراق لآلاف المواطنين، إضافة لغياب تهوية بالمحل رغم تواجد أدخنة كثيفة للمأكولات أثناء طهيها ما يهدد المواطنين بالاختناق ويتربص بشروط حصولهم على أوكسيجين نقي بعيدا عن الملوثات من ثاني أوكيد الكربون، الشيء الذي قد يحول المكان إلى خراب شامر نتيجة رمي أحد العابرين لسيجارة أو عود كبريت كفيل بإيقاد الألغام النائمة (قنينات الغاز)، حيث استرسلت العائلة كاشفة أنها أبلغت المصالح المختصة ببلدية سطات للقيام بزيارة تفقذية لعين المكان.
في ذات السياق، كشفت مصادر سكوب ماروك أن مصالح حفظ الصحة ببلدية سطات قامت بزيارة مفاجئة للمحل المذكور صبيحة يوم الأربعاء الماضي 6 شتنبر، حيث عثرت على بعض المواد غير صالحة للاستهلاك الآدمي موضوعة بمجمد المحل، كما اكتشفت أن المحل لا يتوفر على ترخيص يذكر لممارسة نشاطه المذكور، الشيء الذي دفعها لإعداد تقرير لإغلاق المحل الذي لا زال مستمرا في نشاطه متحديا مسؤولي المدينة، في انتظار تدخل السلطة المحلية لتفعيل قرار الإغلاق الذي لا يزال ينتظر رئيس مجلس الحصيلة المشرفة للتأشير عليه.
هذا وتجدر الإشارة أن بعض أرباب محلات الوجبات الخفيفة باتت تفرخ في الأيام الأخيرة بسطات دون أن توازيها إجراءات الحصول على تراخيص ممارسة أنشطتهم، ما يجعل صحة وسلامة المواطنين قاب قوسين، خصوصا في ظل الصمت المريب وغياب المراقبة من مجلس الحصيلة المشرفة، ما يفرض على مسؤولي المدينة تشكيل لجنة عاجلة وفرض رقابة على المحلات الموجودة بالمدينة وإعداد آلية لمحاسبة القائمين عليها الذين افتتحوا محلاتهم دون سلك المساطر القانونية، وضبط كل من يبيع الوجبات التي تسبب خطراً.
في هذا الصدد، طالب رب العائلة السالفة للذكر بفرض رقابة على باعة المأكولات الذين يبيعون بطريقة غير قانونية، وضبط كل من يستخدم هذه الطريقة في بيع الوجبات التي قد تتسبب في خطر كبير للمستهلكين، خصوصاً أن الأماكن التي تعد فيها غير آمنة ولا تتوافر فيها شروط الصحة والسلامة، فتواجد محل لبيع المأكولات ببوابة القيسارية المذكورة يهدد سلامة المواطنين في حالة اندلاع النار أو انفجار أحد قنينات الغاز في وقت باقي المحلات المجاورة متخصص في بيع الأثواب والملابس والأواني البلاستيكية ما يمكن أن يسرع من وثيرة اندلاع و انتشار النيران والتهامها لباقي المحلات المشكلة للقيسارية…فهل هذه القيسارية مخصصة لبيع الملابس أو المأكولات؟؟؟؟



