خطير للغاية: دبلوماسيين ووزراء في زيارة لسطات لهذه الأسباب وهذا ما ينتظر مسارهم لحضور ندوة علمية
تستعد إدارة المركب السياحي البلدي غرين بارك بسطات لوضع لمساتها الأخيرة لاحتضان ندوة علمية تحت تيمة "المغرب بين هجرة الشمال و الجنوب" بمناسبة اليوم الوطني للمهاجر وذلك في يوم غذ الخميس 17 غشت 2017 ابتداء من الساعة السابعة مساء، حيث كشفت مصادر سكوب ماروك أن لجنة مختلطة تتكون من السلطة المحلية والعناصر الأمنية والقوات المساعدة والوقاية المدنية حلت صبيحة اليوم بغرين باركللوقوف على أهم شروط السلامة التي تم توفيرها من طرف القائمين على النشاط الذي يتخذ بعدا دوليا ومن المتوقع أن يشهد زيارة للوزير الوصي على الخارجية وعدة سفراء لدول افريقية وممثلين لهيئات اوربية وأمريكية وكندية وبرلمانيين من مختلف بقاع العالم.
في ذات السياق، سقط سهوا أو عمدا من الإدارة الترابية التنسيق مع المجلس الجماعي للمدينة بعدما اختار المنظمون السابعة مساء أي بداية اسدال الليل لستاره في وقت يسيطر فيه الظلام الدامس على محيط المكان ابتداء من مقر الدائرة الأمنية الرابعة مرورا بمقبرة سيدي رنون وصولا إلى المركب السياحي البلدي اللهم إذا استثنينا بعض الاعمدة الكهربائية التي تم تثبيتها من طرف المجلس الإقليمي لسطات في واجهة المركب غرين بارك منقذا وجه المدينة ومنيرا المصابيح المظلمة لجماعة سطات، إضافة لفرض مجموعة من الحفر والمطبات في الطريق المؤدية لهذا المركب والتي من المتوقع أن تسقط فيها السيارات الفارهة للدبلوماسيين الذين سيحلون ضيوفا في الندوة ليس إلا تصفية للحسابات بين جماعة سطات بحزبها الحاكم وإدارة المركب السياحي البلدي التي رفضت محاولات ترويضها من طرف الحزب الحاكم لتدجينها لقبول املاءات شريكهم وشريك مسير إدارة غرين بارك دون الحديث عن الأشجار الوارفة المنتشرة بمحيط المكان فارضة الخوف والذعر على العابرين وكأنها أدغال افريقية دون أن تحضى برعاية مصالح الجماعة. ليطرح التساؤل: إذا كانت هناك خلافات بين إدارة غرين بارك وجماعة سطات، فما ذنب المواطنين الأبرياء من ساكنة سطات والعابرين للمكان قاصدين حي البطوار أو مقرات عملهم بعمالة سطات أو الخزانة البلدية أو بعض المرافق الترفيهية في كل هذه الممارسات التي تحن لعهد بائد يقضي بالانتقام من المستثمرين والمواطنين الذين يرفضون التحول لقناطر تسمح بتمرير رسائل سياسية أو تعبيد الطريق لتحويل مرافق جماعية إلى قلع انتخابية؟
في هذا الصدد، هذا اللقاء العلمي المنظم من طرف المرصد الدولي للإعلام وحقوق الإنسان بشراكة مع الهيئة الوطنية لمغاربة العالم يأتي احتفاء بالجالية المغربية المقيمة بالخارج كرافعة للتنمية الوطنية، حيث دأب المغاربة على الإحتفال باليوم الوطني للمهاجر الذي أضحى مناسبة للوقوف على منجزات مختلف الفاعلين بالنهوض بقضايا الهجرة والمهاجرين ودور هذه الفئة في المسلسل التنموي للبلاد وكذا لتقييم السياسات المتبعة في حل مشاكل المغاربة المقيمين بمختلف ربوع العالم.
من جهة أخرى، تجدر الإشارة أن هذا اللقاء الذي سيحضره ثلة من الخبراء في المجال إضافة دبلوماسيين وأكادميين و إعلاميين سيشكل مناسبة لنقاش علمي مستفيض للتعرف على قضايا المهاجرين من أجل إعداد مسودة لتوصيات ستأخذ مسارها نحو الجهات الوصية.



