خطير: مجلس جماعة سطات على خطى التدبير الكارثي لمشاريع الحسيمة.. مشاريع وهمية وأخرى مستهلكة على طاولة المصادقة في دورة استثنائية
كشفت مصادر سكوب ماروك أن عناصر المجلس البلدي لمدينة سطات أغلبية ومعارضة تفاجأوا يوم أمس الثلاثاء 15 غشت بتوصلهم بإشعارات لحضور دروة استثنائية للمجلس الجماعي لمدينة سطات المقرر انعقادها يوم الخميس 17 غشت مؤشر عليها بتاريخ 11 غشت رغم أنهم لم يتوصلوا بها إلا يوم أمس الثلاثاء 15 غشت، حيث أن الرجوع للمادة 37 من القانون التنظيمي للجماعات الترابية رقم 113.14 تنص على أساس أن الرئيس يوجه استدعاء لحضور الدورة الاستثنائية "ثلاثة أيام على الأقل" قبل تاريخ انعقادها وترفق الاستدعاءات وجوبا بجدول الاعمال.
في ذات السياق، أضافت مصادر سكوب ماروك أن عدم احترام المادة القانونية المذكورة سلفا ليس الوحيد على اعتبار اختيار التوقيت الذي يتزامن وبرمجة مجموعة من الأعضاء والمستشارين لعطلهم الصيفية، الشيء الذي يرجح عدم حضور مجموعة من الوجوه لهذه الدورة الاستثنائية. فهل اختيار توقيت الدورة كان متعمدا لتعبيد الطريق قصد تمرير جدول الأعمال والمصادقة عليه بسلاسة أم هناك ظروف أخرى تحكمت في اختيار التوقيت، علما أن الأعضاء والمستشارين أغلبية ومعارضة لن يتسنى لهم الوقت للاطلاع على كل الوثائق المتوصل بها في ظرف يوم واحد على اعتبار حذف يوم التوصل بالإشعار ويوم انعقاد الدورة.
في هذا الصدد، يضمن جدول أعمال هذه الدورة الاستثنائية 7 نقط مهمة أهمها جدول أعمال الجماعة التي يقال أنه لسنة 2017/2022 مع أن سنة 2017 تشارف على الانتهاء، حيث أن مشروع برنامج الجماعة لم يخرج على المألوف وفق الكتاب الموجه للأعضاء والذي يتوفر سكوب ماروك على نسخة منه والمشابه لألبوم صور أضيفت له معطيات استراتيجية التنمية الحضرية دون السهر على تحيين المشاريع وحذف الشوائب والمغالطات والاحتفاظ بالمشاريع الجارية والمبرمجة مستقبلا.
من جهة أخرى، وحتى تكون كتابات سكوب ماروك التي عهدها قرائه بالمصداقية، نسرد بعض المغالطات التي ستقدم للأعضاء قصد المصادقة : مشروع بناء مدينة رياضية تخلت وزارة الشباب والرياضية عن المشروع لعدم وجود وعاء عقاري لاستقباله وتحويل اعتمادات الجهة القديمة الشاوية ورديغة إلى المجلس الإقليمي الذي برمجها في مشاريع أخرى من قبيل الإنارة العمومية، ما يعني أن المشروع خيالي وليس إلا في مخيلة واضع هذا البرنامج المقدم لمستشاري جماعة سطات ليتكرر مسلسل المشاريع الهلامية الوهمية للحسيمة بسطات، نموذج آخر يتعلق بمشروع بناء مسبح مغطى والذي تخلى الشركاء عن إنجازه خاصة بعد تحويل اعتمادات جهة الشاوية سابقا إلى المجلس الإقليميما ما يعني أن المشروع بات وهميا ويجب حذفه من مصفوفة المشاريع المقدمة للاعضاء، مشروع تهيئة سوق الفتح والذي أدرجت فيه جهة الشاوية ورديغة كشريك داخل مصفوفة المشاريع في وقت أصبحت العمران هي الشريك وتحولت اعتمادات الجهة السابقة إلى المجلس الإقليمي لتهيئة المدارات الطرقية للمدينة، مشروع بناء محطة للقطار والتهيئة الخارجية للمحطة الحالية والمبرمج لسنة 2017 بمبلغ 45000000 علما أن سطات لم يتم بناء فيها أي محطة للقطار جديدة وسنة 2017 تشارف على الانتهاء….والعديد من المشاريع الوهمية التي تم إدراجها في برنامج عمل الجماعة مما ينذر بتكرار مأساة المشاريع الأطلال للحسيمة، لكن هذه المرة بمدينة سطات، وذلك لأن جماعة سطات لم تكلف نفسها عناء قراءة المشاريع وإزالة الشوائب، مكتفية باعتماد ثقافة "كوبيي- كولي"، رامين بالمخطط الجماعي المنجز من طرف جامعة الحسن الأول عرض الحائط ومكتفين بنقل استراتيجية التنمية الحضرية رغم إلغاء العديد من المشاريع من مسودتها.
فهل سيتدخل عامل إقليم سطات لهبيل الخطيب، لتفعيل خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بربط المسؤولية بالمحاسبة وإلغاء المشاريع الوهمية مخافة تكرار مسلسل الحسيمة بسطات وتفييئ المشاريع التي يضمها برنامج العمل الجماعي لمدى 2018/2022 عوض 2017/2022 إلى مصفوفة مشاريع من تمويل جماعة سطات ومصفوفة مشاريع تدخل جماعة سطات كشريك فيها رغم أن مشاركتها لا تكون في أحسن الحالات إلا عن طريق وعاء عقاري ليس في ملكيتها ولم تسوي وضعيته العقارية بعد، ومصفوفة مشاريع من تمويل قطاعات خارجية، بدل دمج مصفوفات المشاريع فيما بينها فيما يسمى بعملية "ركوب الأمواج"، أي الركوب على مشاريع مؤسسات أخرى لتبييض وجه الجماعة؟؟؟؟ هل ستفتح الجهات الوصية من إدارة ترابية، المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، قسم الشؤون الداخلية، قسم الاستعلامات، المجلس الأعلى للحسابات تحقيقا في الموضوع لتنظيف برنامج جماعي لمشاريع وهمية يمكن أن يقدم لصاحب الجلالة في يوم من الأيام قصد تدشين احداها عند زيارته الميمونة لمدينة سطات في وقت أن بعض هذه المشاريع غير موجودة بتاتا…؟؟؟؟
قراءة في برنامج عمل الجماعة وفق مقاربة تحليلية في نشرة لاحقة حصريا لسكوب ماروك



