خطير: العلم الوطني يرفرف منكسرا وممزقا بقلب ساحة اسمها محمد الخامس بسطات

خطير: العلم الوطني يرفرف منكسرا وممزقا بقلب ساحة اسمها محمد الخامس بسطات

عاينت كاميرا سكوب ماروك بشكل مفاجئ نظرات الحزن والأسف لعجوز يحملق مليا في عمودي كهربائي مثبت بقلب ساحة الحرية أو ما يسمى بساحة محمد الخامس بمدينة سطات المعروفة بنشاط "الحلقة" وبعض الفراشة، قبل أن تكتشف ان العجوز لم يكن يشاهد العمود في تجلياته بل يعاين الأعلام الوطنية الممزقة المعلقة في هذا العمود الكهربائي، قبل أن يتكلم بنبرة مختلطة بالدموع "لو يعلم مسؤولو اليوم كيف ناضلنا من أجل هذا العلم لنجعله مرفرفا خفاقا في الأفق".

في ذات السياق، وإن كان مسؤولو المدينة باختلاف تلويناتهم ومقاعد مسؤولياتهم أساءوا للمدينة بممارساتهم فما ذنب علمنا الوطني الذي لم يسرق انتباههم، حيث مشاهد الاقصاء والنفاق والادعاء بالوطنية، فعندما يلتئمون في قاعة الاجتماعات بعمالة سطات لشرب الشاي والانصات عوض الاصغاء لخطب ملك البلاد الحكيمة، تراهم يتهامسون ويزعمون وطنيتهم التي فاقت الوطن في وقت ينسلخون من وطنيتهم بمجرد مغادرة القاعة ليعودوا لعاداتهم التي تكشف خيانتهم للوطن حسب ما جاء في الخطاب الأخير لصاحب الجلالة بمناسبة عيد العرش.

فكيف يعقل يا سادتي الكرام، أن نجد ساحة بقلب مدينة سطات سميت باسم مناضل عظيم ضحى بنفسه من أجل الوطن، إنه محمد الخامس رحمه الله، وبقلب الساحة يظهر العلم الوطني عاليا يرفرف ممزقا وباهتا ومنكسرا، فعلا يا سادتي الكرام، الغضب الشديد ينتاب المشاهدين وهم يرمقون هذه اللوحة التي ابدعتها الايادي القدرة لمسؤولين باعوا ضميرهم وتخلوا عن وطنيتهم، بممارسات وتهميش لا يعكس اطلاقا واجب الاحترام لرمزية وقدسية هذا العلم، إذ لم يبق منه الا قطعة ثوب او قماش متآكلة وباهتة وممزقة الاطراف ترفرف بخجل واستيحاء وسط ساحة محمد الخامس.

في هذا الصدد، فرغم أن كل المذكرات المتكررة لجهاز الداخلية تحث دوما جميع المؤسسات العمومية والخاصة على الاعتناء بالعلم الوطني المغربي، الا ان مسؤولينا بسات اساؤوا كثيرا لساكنة المدينة وتمادوا في ممارساتهم إلى أن وصلت أياديهم المتسخة لعلمنا الوطني. كيف يمكن لمسؤولي المدينة أن يبهرجوا لتدشين مشاريع تنموية بمناسبة عيد العرش المجيد وعلمنا الوطني ممزق بقلب مجال ترابي تحت تدبيرهم؟؟؟