الفضاءات الخضراء بمدينة سطات تصارع من أجل البقاء والبعد البيئي شعار لا ينزل ميدانيا في المشاريع العقارية

الفضاءات الخضراء بمدينة سطات تصارع من أجل البقاء والبعد البيئي شعار لا ينزل ميدانيا في المشاريع العقارية

طاقم سكوب ماروك يسلط الضوء على واقع الحدائق بمدينة سطات، من خلال دق ناقوس الخطر حول تحويل الحدائق إلى ساحات عمومية بدون اخضرار اللهم إضافة الكراسي وأعمدة الإنارة وتعويض الاخضرار بتبليط مكانه بالزليج.

إن المحافظة على فضاءات خضراء وسط التجمعات الإسمنتية من الأولويات التي يجب الاعتناء بها وإعطائها النصيب الأكبر من العناية والاهتمام، وذلك مراعاة لما تلعبه من دور أساسي في المحافظة على المحيط البيئي وتحويلها كل مساء إلى متنفسات تقدها ساكنة سطات من كل الأحياء. الشيء الذي جعلها من بين الانشغالات الرئيسية والنقط الجديدة المندرجة في الدستور المغربي الجديد.

في هذا الصدد، ناشد الدكتور يوسف بلوردة رئيس الجمعية المغربية لحماية البيئة والتنمية المستدامة  ما تبقى من الضمير الحي والحس الوطني لمدبري الشأن المحلي  بالمدينة بوقف عملية تقزيم المساحات الخضراء وحتويلها إلى حدائق عرجاء بدون هوية "الاخضرار"، لأن عروس الشاوية تعاني الاختناق الناتج عن إحاطة المدينة بمجموعة من التجمعات الصناعية "من الشمال المنطقة الصناعية لوجانتيك والجنوب المنطقة الصناعية سيطا بارك والشرق الوحدة الصناعية هولسيم ومن الغرب المطرح العمومي لسطات الذي سيتحول عما قريب إلى مطرح إقليمي للنفايات"، إضافة لزحف التعمير على حساب المساحات الخضراء من خلال تفريخ تجزئات ووداديات سكنية دون أن يوازيها خلق مساحات خضراء، مطالبا بإحداث مناطق جديدة للتشجير داخل محيط  لتعويض التراجع الذي تعرفه غابة المزامزة التي كانت تحيط بالمدينة نتيجة فتحها نحول الاستثمار "خلق مقاهي وفضاءات ألعاب"، إضافة إلى مطالبته بفتح تحقيق بخصوص ما يصفه بالخروقات المسجلة في مخالفة التصاميم ووثائق التعمير "تصميم التهيئة".