في كلية الحقوق بسطات.. سكوب ماروك يكشف بالدليل فضيحة تدليس في نقط ابن أخت وزير حقوق الانسان
مباشرة بعد مقال سكوب ماروك المعنون بـ "جامعة الحسن الأول بسطات تختتم موسمها الجامعي بفضيحة بطلها وزير حقوق الانسان.. ابن اخت الوزير يسرق التتويج من ابن الشعب"، خرج الطابور الخامس لخدام وزير حقوق الانسان وزبانيته وكذا شهود الزور من زملاء ابن أخت الوزير ببعض التغريدات في شبكة التواصل الاجتماعي فايسبوك يحاولون الدق في الخامية التي لا يسمع رنينها، في وقت انهال عليهم أبناء الشعب بتعليقات تسرد بعض فصول مسرحية الحيف والفساد الذي تعرفه كلية الحقوق بسطات، وحتى تستمر مصداقية كتابات طاقم سكوب ماروك لدى الرأي العام التي استمدها من اعتماده على الأدلة والبراهين الملموسة متخذا من تيمة "البينة على من ادعى والدليل على من أنكر" شعار له، ها هو اليوم يكشف بالدليل تدليسا بنقط ابن أخت الوزير المذكور حتى يقطع طاقم سكوب ماروك الشك من اليقين.
في ذات السياق، إذا كان ابن أخت الوزير المتوج الهلامي قد حصل على نقطة 5/20 في مادة الحقوق المالية والمواريث بالدورة العادية وتحولت النقطة بقدرة قادر في الدورة الاستدراكية إلى 15/20 وفق محضر نقط يتوفر سكوب ماروك على نسخة منه، فإن طاقم سكوب ماروك يذكر إدارة كلية الحقوق بسطات بمحضر اجتماع مجلس الكلية ليوم الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 بحضور عميد نفس الكلية والذي حمل في مضامينه حسب نسخة مختومة بطابع الكلية يتوفر سكوب ماروك على نسخة منها تقول بالحرف "التأكيد على عدم تجاوز نقطة 12/20 بالنسبة للامتحانات الاستدراكية"، فكيف تمكن ابن أخت الوزير من نيل نقطة 15/20 في الدورة الاستدراكية ضاربا محضر اجتماع مجلس الكلية عرض الحائط.
تجدر الإشارة أنه بمناسبة انتهاء الموسم الجامعي 2016/2017 ، نظمت جامعة الحسن الأول بسطات مساء الخميس 20 يوليوز، حفل التميز المخصص لتوزيع الجوائز والشواهد على الطلبة المتفوقين في مختلف المسالك المفتوحة بالجامعة، وذلك بالمدرج الرئيسي بكلية الحقوق بسطات، بحضور يطرح أكثر من علامة استفهام لوزير حقوق الانسان مصطفى الرميد لحفل لا يندرج ضمن اهتمامات وزارته، حيث كان مرفوقا بعامل اقليم سطات لهبيل الخطيب ورئيس المجلس الاقليمي مصطفى القاسمي ورئيس جماعة سطات بالنيابة مصطفى الثانوي ورئيس الجامعة أحمد نجم الدين.، ليتضح فيما بعد أن حضور الوزير الذي تم تقديمه بصفته الوزارية ليس إلا شرعنة للمسرحية التي تم حبكها بكلية الحقوق بسطات لخطف التتويج من ابن الشعب وتقديمها لابن أخته، علما أنه حري بالوزير تتبع الأوضاع بالحسيمة عن كثب بدل استغلال صفته للحضور إلى حفل بجامعة سطات لا يندرج ضمن تخصص وزارته. فما رأي عميد كلية الحقوق في هذه المسرحية التي جرت أطوارها داخل أسوار مؤسسته وتحت تدبيره المباشر؟ وما رأي الوزير حصاد في هذه الملفات بمؤسسة يقع تدبيرها على عاتقه؟



