رد غريب لبرلماني البيجيدي عن إقليم سطات حول مشروع تحويل سطات لمزبلة النفايات الطبية والصيدلانية يثير الجدل في الفايسبوك
بعدما كشفت مصادر سكوب ماروك بشكل سابق أن عمالة سطات توصلت من المديرة الجهوية للبيئة بجهة الدار البيضاء سطات بالدار البيضاء بإرسالية تحت عدد 17/322 بتاريخ 08 يونيو 2017 تتعلق بفتح بحث عمومي حول مشروع إنشاء وحدة صناعية لجمع ومعالجة النفايات الطبية والصيدلانية، تسمى شركة DMP Servicesبالمنطقة الصناعية لسطات سيطا بارك بمدينة سطات، حيث سهرت جماعة سطات على تعليق الإعلان المتعلق بالبحث العمومي الذي سينطلق من يوم 10 يوليوز 2017 بمقر جماعة سطات وذلك تبعا للقرار العاملي رقم 361/2017 بتاريخ 20 يونيو 2017 قصد تقديم ساكنة سطات عامة والساكنة المجاورة للمشروع خاصة قصد وضع التعرضات حول المشروع، خرج البرلماني حسن حارس عن الدائرة الانتخابية لسطات باسم حزب العدالة والتنمية بتعليق غريب في حسابه الخاص على شبكة التواصل الاجتماعي فايسبوك يتوفر سكوب ماروك على نسخة منه يجيب من خلاله على تساؤل للزميل الصحفي ياسين الحسناوي عن رادو MFMالذي كتب على حد قوله "وما هو تعقيبكم السيد النائب (المحترم) عن المزبلة القادمة لسطات؟" ليجيب البرلماني المذكور بطريقة غريبة أن الامر مجرد "إشاعات"، لتنهال عليه سلسلة من التعليقات من طرف بعض الزملاء الصحفيين والمواطنين بنشر نسخ من البحث العمومي الذي تم تعليقه ببوابة بلدية سطات كديليل على حقيق الموضوع الذي يعتبره إشاعات طارحين عليه تساؤلات "بماذا يجيب السيد النائب المحترم؟" لتليه سلسلة أخرى من التعليقات من قبيل "اتمنى ان يكون كل هدا إشاعة وليس حقيقة" و"إشاعات هههه لا را قصد يمكن كيف شاعت تداخل مصطلحات" وتعليق آخر "ننتظر من النائب المحترم الاجابة بعدما تم وضع الدليل أمام أعينه"…
في السياق ذاته، عاد البرلماني حسن حارس من جديد ليجيب في الفايسبوك "الموضوع يتحدث عن وحدة صناعية التي اعتمدت فيها المسطرة القانونية وليس عن مزبلة كما نشرت يا اخي" لتنهال عليه سلسلة أخرى من التعليقات تحمل في طياتها رسائل ضمنية تحمل جانبا من السخرية من قبيل تعليق نفس الزميل الصحفي السالف ذكره "وحدة صناعية لتكرير البترول مثلا" ليعود نشطاء شبكة التواصل الاجتماعي للتعليق من جديد "تعدد المصطلحات لعملة واحدة. المهم كمواطنين لا نريد وحدة صناعية بالمدينة. …وعلاش مهدرتوش على الاهم الحي الصناعي تمدروست ؟؟؟"….
في هذا الصدد، كشف الدكتور يوسف بلوردة رئيس المكتب المركزي للجمعية المغربية لحماية البيئة والتنمية المستدامة ساخرا من المشروع المقترح "هل هذا ما تستحقه ساكنة عاصمة الشاوية؟ هل هذه هي التنمية المنشودة من خلال تحويل سطات إلى مزبلة للنفايات الطبية والصيدلانية وما يرافق المشروع من أضرار على صحة المواطنين والبيئة على حد سواء؟" معتبرا أنه ليس من الغباء أن يقوم المستثمر الذي يفكر بالمنطق المادي الربحي باستثمار وحدة صناعية بعيدا عن العاصمة الاقتصادية ما دامت ستنضاف له تكلفة نقل المادة الاولية المتجلية في "النفايات الطبية والصيدلانية"، لكن في ظل المستثمر الوحدة الصناعية المذكورة يحاول اختيار موقع مثل سطات يعرف تواجد بعض المسؤولين الذين تعايشوا مع الفساد البيئي والمالي وطبعوا علاقاتهم مع بعض الاستثمارات المشبوهة التي لا تراعي البعد البيئي والصحي للمواطنين ليحدث وحدته الصناعية… فهل سيستيقظ ضمير مسؤولي مدينة سطات لأن التاريخ يسجل قراراتهم بحبر من ذهب فغذا سيتداول جيل المستقبل أن المجلس البلدي لكذا أو عامل إقليم سطات المسمى كذا سهل مأمورية ولوج وحدة صناعية عبارة عن لغم يتربص بصحة المواطنين والبيئة على حد سواء ليصبح الموضوع حديث المقاهي وصفحات شبكات التواصل الاجتماعي مثلما يحدث حاليا عن الحديث عن الفترة الزهرية لنشأة الحضارية السطاتية التي تم طمسها في العقود الأخيرة.



