العدل أساس الملك: قضاة الشاوية الشرفاء .. إبن بطوطة أول قضاة سطات
كان ابن بطوطة من القضاة المعروفين في الشاوية وهو أمر له دلالة تاريخية وثقافية كبرى فالرجل الذي كانت له خبرة في العدل ومارسه عند شعوب مختلفة عينه السلطان المريني على الشاوية الكبرى لإرساء قواعد العدل في مساحة تجمع العرب الأمازيغ.
القاضي أبو البقاء بن الرغاي لكداني السطاتي الشاوي توفي قتيلا بفاس سنة 1737م كان مستقيما في قوله وتم قتله من طرف اللصوص لإزاحته في حادث مدبر، بينما القاضي أبو الشتاء بن عبد الله لكداني السطاتي الشاوي توفي سنة 1892م وهو من كبار علماء الشاوية وقضاتها وتصدى لخطة القضاء بمدينة سطات في عهد الحسن الأول ومارس التدريس بالمسجد العتيق بالقصبة الإسماعيلية بسطات وخاصة في مواد التفسير والحديث، في حين القاضي والعالم المتصوف الشيخ أحمد سكيرج الذي مازال ذكره في سطات حتى الآن له أزيد من مائة مؤلف وله قولة يعرفها السطاتيين "فلوس لمحاجير توحل في الحناجير" كان ضد الرشوة والمساومات.
عشرات من الأعلام تفتخر بهم سطات لأنها أنجبتهم أو جاؤوا من كل مكان واستوطنوا بها وصاروا منها رافعين العدل أساس الملك….



