رعايا صاحب الجلالة الملك محمد السادس بسطات يستنجدون بعامل الإقليم لهذه الأسباب
تشكو الساكنة في عدد من أحياء مدينة سطات من كثرة انتشار الحشرات والقوارض والزواحف السامة، التي تزايدت مع ارتفاع درجات الحرارة وغياب رش الأدوية والمبيدات وفق فصل من ميزانية جماعة سطات المخصص لاقتنائها ورشها في المواقع المعروفة بغزوة هذه الحشرات والزواحف، حيث تنتشر الحشرات الزاحفة والعقارب ببعض الأحياء القريبة من المجال الغابوي والأراضي غير المبنية خصوصا بأحياء ( الفرح ، الكمال، مجمع الخير، علوان، البطوار…) وغيرها من المناطق السكنية التي رصدت الساكنة في أكثر من مرة عدة عقارب تتجاول امام منازلها أو في أزقة رغم انتماءها للمجال الحضري، وهذا ما سبب انزعاجا كبيرا وتخوفا لدى الساكنة على فلذات كبدها.
وتعود بعض أسباب انتشار هذه الحشرات السامة حسب الساكنة وجمعيات المجتمع المدني إلى غياب سياسة وقائية صرفة من قبل المجلس البلدي لمدينة سطات المنتخب والمسؤول عن سلامة المواطنين، فضلا عن غياب تام لصرف بند الميزانية المتعلق بالأدوية والمبيدات لمدة سنتين، حيث لم تعاين الساكنة عملية نشر الأدوية والمبيدات على غرار سنوات خلت في الأوعية العقارية غير المبنية المعروفة بانتشار روث الدواب نتيجة رعي مجموعة من قطعان الماشية بها، حيث تنمو بها الحشائش والأعشاب الموسمية التي تعتبر مخابئ مؤقتة لهذه الزواحف قبل خروجها مع موجة كل حر لتهدد سلامة المواطنين وتؤرق بالهم في وقت يتحدث فيه بعض مسؤولي المدينة عن الإنجازات على حد قول فاعل جمعوي: "حنا باقين واحلين غير مع العقرب واللفاعي ونتوما كتقولو إنجازات.. الله يعطينا وجهكم.. واش نقولوها المجلس الإقليمي يتدخل على غرار ما قام به في سطات من البنية التحتية وتهيئة الحدائق والانارة العمومية؟؟؟".
وفي نفس السياق، ناشدت فعاليات جمعوية عامل الإقليم بحث المسؤولين والمصلحة المختصة بجماعة سطات على احترام القانون واتخاذ الاجراءات الصحية والبيئية الوقائية من أجل سلامة المواطنين خصوصا الأطفال، والعمل على وضع برنامج زمني يساهم في نشر المبيدات لمحاربة الحشرات السامة في الأحياء السالف ذكرها.
في هذا الصدد، وحتى لا تكون كتابات سكوب ماروك دون أدلة فقد لقي طفل لم يتجاوز ربيعه السادس مصرعه في شهر رمضان بعد تلقيه لسعة قاتلة من عقرب سامة كانت كافية لنقله على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات بمستشفى الحسن الثاني بسطات قبل نقله للبيضاء حيث سلم روحه لخالقه، والحالة الثانية هي الأفعى السامة التي خرجت لحارس أمن ببوابة بنك المغرب من حديقة البنك إضافة لحالات أخرى وفق تصريحات متطابقة للعديد من السكان إلى طاقم سكوب ماروك خاصة بمجمع الخير..
من جهة أخرى، سبق لطاقم سكوب ماروك أن قدم تحذيرا للمجلس البلدي على ضرورة التدخل العاجل من خلال مصالحه البيطرية والصحية وها هو اليوم يدق ناقوس الخطر مرة أخرى، حيث يعيش مجموعة من المواطنين حالة قلق شديدة جعلت البعض منهم يهجرون منازلهم للنوم فوق السطوح، ومنهم من بات يفكر في النوم على أسِّرة معلقة في الهواء هربا من لدغات هذه الكائنات الحية المخيفة، ومنهم من سهر على اقتناء بعض الأدوية من مصاريفه الخاصة في ظل تملص المجلس البلدي من مهامه، وآخرون ذهب بهم الحال إلى اللجوء لبعض المشعوذين لإعداد بعض الطلاسيم لطرد العقارب…. فهل يخصص مسؤولو مدينة سطات قسطا من عطلتهم السنوية للسهر على تطبيق القانون وملامسة احتياجات المواطنين؟



