بيجيدي سطات يحتفي بالتلميذة المتفوقة في امتحانات الباكالوريا وطنيا باسم جماعة سطات !!!
نشرت الصفحة الرسمية لجماعة سطات على شبكة التواصل الاجتماعي فايسبوك صورا تجمع بعض أعضاء جماعة سطات والتلميذة كريمة نورالهادي المتفوقة في امتحانات الباكالوريا بنيلها المرتبة الأولى بإقليم سطات والثالثة على المستوى الوطني. صور قيل حسب ما جاء في الصفحة الرسمية للجماعة أنها مبادرة من المجلس الجماعي في وقت لم يظهر بالصور إلا أعضاء العدالة والتنمية في غياب تام لباقي الاحزاب المكونة للمجلس الجماعي لمدينة سطات، اللهم إذا استثنينا مستشار وحيد عن فيديرالية اليسار الديموقراطي الذي استطاع بقدرة قادر أن يتحول من فريق المعارضة إلى الحزب الحاكم بالأغلبية في أبهى تجليات التطبيع بين حزب نبيلة منيب وحزب بنكيران.. واش هاد المجلس الجماعي فيه غير البيجيدي؟
في ذات السياق، إن كان تتويج كريمة نور الهادي مستحق ونتيجة مثابرة ومجهود ذهني وفكري توجته بهذه المراتب المشرفة التي بصمت اسم مدينة سطات في مراتب متقدمة على المستوى العلمي وطنيا، فإننا ندعوا المسؤول عن تدبير الصفحة الرسمية لجماعة سطات أن يخصص جزءا من وقته بترخيص من رئيس الجماعة ليستفيد من دروس خصوصية في اللغة العربية ربما قد تقدمها له هذه التلميذة المتفوقة بالمجان في مجال اللغة العربية نتيجة ارتكابه خطأ فادحا في فقرة لا تتجاوز سطرين ونصف بعدما قال على حد تدوينته "قام السيد عبد الرحمان عزيزي رئيس المجلس الجماعي لمدينة سطات اصالة عن نفسه ونيابة عن أعضاء المجلس رفقت بعض الأعضاء بتكريم التلميذة كريمة نور الهادي المتفوقة والحاصلة على أعلى معدل بامتحانات الباكلوريا بجهة الدار البيضاء سطات"، متناسيا أن "رفقة" تكون بالتاء مربوطة وليست مبسوطة كما دونها "رفقت"، وأن الباكالوريا تكتب على هذا الشكل "الباكالوريا" وليس "الباكلوريا"، لأنه لا يعقل أن تنشر صفحة جماعة سطات، هذه المدينة التي انجبت التلميذة المتفوقة وطنيا مثل هذه اللغة العربية الركيكة.
في هذا الصدد، اعتبرت فعاليات جمعوية ان التلميذة المذكورة تستحق أكثر من درع شكر بل تحتاج إلى تحفيز مالي بإمكانه تدليس صعابها في التنقل للتسجيل في بعض المعاهد العليا لإتمام دراستها الجامعية، خاصة أن الحزب الحاكم بجماعة سطات كريم للغاية ويغدق كرما بالمال العمومي للجماعة، حيث سبق له أن قدم كرما حاتميا نسبة إلى "حاتم الطائي" وصل 40 ألف درهم إلى جمعية تنحدر من قنيطرة في إطار دعم مشاريع الجمعيات برسم هذه السنة، أليست هذه التلميذة أولى بهذا المال العمومي عوض تبديدها على جمعية مقرها خارج حضيرة سطات؟



