بيان ناري لحركة بغيت حقي يقصف مسؤولي سطات

بيان ناري لحركة بغيت حقي يقصف مسؤولي سطات

خرجت جمعية بغيت حقي في الشغلبسطات عبر بيان ناري يتوفر سكوب ماروك على نسخة منه يقصد مسؤولي مدينة سطات، معلنة عزمها على فضح ما وصفتها بالمحسوبية والزبونية التي تطال المؤسسات العمومية والشبه عمومية بالمنطقة، والمضي قدما في أشكال نضالية غير مسبوقة حتى تحقيق مطالبها العادلة والمشروعة

في ذات السياق، كسف منسق الحركة في تصريح خص به سكوب ماروك أن خرجتها  تأتي في سياق ما وصفته بالأوضاع الاقتصادية و الاجتماعية المزرية التي تعيشها مدينة سطات عامة و الشباب خاصة نتيجة الأزمة البنيوية التي تتخبط فيها المؤسسات القائمة على تسيير الإقليم بفعل سياستها التي وصفتها بالفاشلة المنتجة على حد وصفها للفقر و الفوارق الاجتماعية و الاستغلال الغير العقلاني لثروات الإقليم والإجهاز على ما تبقى من المكتسبات وعلى رأسها الصحة والشغل والتعليم والسكن

في هذا الصدد، نددت حركة بغيت حقي بسياسة غياب إستراتيجية واضحة لرفع التهميش و تنمية الإقليم، وكذا هيمنة بعض اللوبيات و ما ينتج عنه من تكريس لأساليب عشوائية في عملية تدبير الموارد الاقتصادية و البشرية و توزيع الثروات العمومية على المقربين و ذوي المصالح الضيقة، وكذا صرف ميزانيات باهظة في المهرجانات التي لا يستفيد منها ساكنة المنطقة.

من جهة أخرى، حذرت الحركة من تفشي أزمة البطالة وتدهور أوضاع المعطلين الاجتماعية منها والنفسية جراء سياسة التسويف والمماطلة المنتهجة من طرف الجهات المسؤولة المحلية والإقليمية، منددة في الوقت ذاته بالطريقة التي تتم بها عملية انتقاء مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في ظل تمادي سياسة الآذان الصماء و اللامبالاة التي ينتهجها المسؤولون في تعاطيهم مع مطالبها، محذرة من ظاهرة جلب أطر من خارج المدينة وتهميش الأطر المحلية مما يعكس سلبا على تنمية المدينة و تفاقم البطالة على حد وصف البيان.