توضيح : المجلس البلدي لسطات ظلمناه مسكين ما عندو علاقة بمشروع مكسرات السرعة على غرار مشاريع اخرى
نشرنا في جريدتنا بتاريخ الإثنين 05 يونيو 2017 مقالا حول مكسرات السرعة التي تم تثبيتها بشارع الحسن الثاني دون طلائها بالصباغة الشيء الذي تحول إلى خطر حقيقي يهدد سلامة السائقين، عاملين على ربط تأخر إنجازها بالمجلس البلدي لمدينة سطات، لكن من باب المصداقية وبعد التحري في الموضوع تبين الخيط الأبيض من الأسود، حيث أن المجلس الإقليمي لسطات هو المسؤول على هذا المشروع وبالتالي فالمجلس الجماعي لمدينة سطات يده نظيفة من هذا المشروع على غرار باقي المشاريع بالمدينة، بعدما عمل المجلس الإقليمي لسطات على رصد اعتمادات مالية للعديد من المشاريع التي تدخل أصلا ضمن اختصاصات جماعة سطات من قبيل، الربط بالإنارة العمومية وتحسين شبكتها في بعض المقاطع، تهيئة المدارات الطرقية للمدينة، تهيئة حدائق المدينة، تهيئة الساحات العمومية، تثنية بعض الشوارع والازقة بالإسفلت وأخرها مشروع وضع مكسرات السرعة في شارع الحسن الثاني… ومن هنا يبرئ مقالنا المجلس الجماعي من هذا المشروع المتجلي في تثبيت مكسرات السرعة بعدما تعالت الاحتجاجات على ضرورة وضع حد لبعض الشباب الطائش الذي حول الشارع المذكور إلى مضمار لسباقات السرعة، فمباشرة بعد مقالنا المذكور سلفا خرج المقاول بناء على تعليمات المجلس الإقليمي لطلائها بشكل مؤقت في انتظار اتمام باقي مكونات المشروع لطلائها بشكل النهائي الذي يحولها إلى ممرات للراجلين.
في ذات السياق، يتضح ان المجلس الإقليمي سحب البساط من تحت أقدام المجلس الجماعي للمدينة بعدما أخد على عاتقه القيام باختصاصات الجماعة لتبقى الميزانية الجماعية مقسمة بين حوالي 70 بالمائة لأجور الموظفين وحوالي 30 بالمائة لإعداد سندات طلبات وبعض الصفقات التي بات معروفا مسبقا الفائز بها لأنه محظوظ الحزب الحاكم.
في هذا الصدد، قد يتفاجئ مواطني المدينة عندما يعلمون أن الباقي استخلاصه يفوق ميزانية الجماعة مما يعيدنا لطرح التساؤل، ما دور مجلس جماعي غير قادر على تسخير امكانياته البشرية التي تلتهم ثلثي الميزانية والمساطر القانونية لاسترداد مداخيله؟ فإذا كان المجلس الإقليمي يقوم بأدوار الجماعة التنموية بالمدينة، فما فائدة انتخاب مجلس جماعي؟ حتى انه غير قادر على القيام ببعض المهام التي لا تتطلب امكانيات أو موارد مالية منها : اجتثاث جحافل الدواب التي حولت المدينة إلى قرية حبلى بالمتناقضات، منع العشوائية التي تخيم على المدينة من انتشار لعدة لوحات اشهارية بشكل فوضوي بقلب المدينة وشوارعها، احتلال الملك العمومي، بروز ظاهرة البراريك من جديد، تتبع الأشغال والأوراش المفتوحة….



