خطير: قطرة من مطالب مشروعة.. هل ينتظر المجلس الجماعي لسطات زفزفة شوارع المدينة؟

خطير: قطرة من مطالب مشروعة.. هل ينتظر المجلس الجماعي لسطات زفزفة شوارع المدينة؟

لا زالت ساكنة سطات تنتظر الفرج من المجهول، بعدما تغاضى المجلس الجماعي للمدينة عن  ملامسة أبسط احتياجاتها من خلال طلاء مكسرات السرعة "دودان" التي تم تثبيتها بشارع الحسن الثاني، حيث تتسبب في خسائر ميكانيكية للسيارات نظرا لعدم وضوحها بشكل جلي للسائقين خاصة خلال الفترة الليلة التي تتميز بالعتمة والظلام الدامس  في ظل  مصابيح إنارة عمومية تشابه إلى حد كبير الشموع التي لا تضيئ إلا على نفسها.

في ذات السياق، كان عامل إقليم سطات قد أعطى تعليمات صارمة للمجلس الجماعي لمدينة سطات لوضع مكسرات السرعة في عدة مواقع منها شارع الحسن الثاني بعدما تحول إلى مضمار لسباقات السرعة سواء للدراجات النارية او السيارات، وهو الشيء الذي سهرت عليه مصالح جماعة سطات من خلال تثبيتها لحوالي أربعة مكسرات سرعة ثابتة أولية  "قرب بنك المغرب، امام ولاية امن سطات، أمام عمالة سطات، أمام بوابة الإقامة العاملية" في انتظار تعميمها في بعض النقط السوداء الأخرى من قبيل المقطع الفاصل بين باحة استراحة افريقيا ومكسيكو وقرب مقبرة سيدي رنون، وذلك بهدف ردع هواة السرعة الذين يعمدون على تعديل محركات سياراتهم ودراجاتهم لإعطائها سرعة إضافية بأصوات يصل ذويها إلى غاية حي البطوار وحي الفرح يقصدون الشارع المذكور أو ما بات يسمى بشارع السرعة بعد منتصف الليل لاستعراض قوة محركاتهم ما يتسبب في حوادث سير عرضية وأخرى عادية خطيرة… لكن للأسف نفس الجماعة لم تسهر على طلاء مكسرات السرعة بالأبيض والاحمر حتى تتحول إلى مسلك للراجلين من جهة وتصبح واضحة للسائقين من جهة ثانية، منتظرة إتمام باقي مكسرات السرعة في المدينة.. فهل سائقو السيارات سيكسرون سياراتهم وعرباتهم في انتظار انتهاء أشغال الجماعة الحلزونية؟ أم أن طلائها أولوية الأولويات في انتظار إنجاز باقي المكسرات نظرا لأنها باتت خطرا قد يسبب صدمات مفاجئة للسائقين وزوار المدينة مما يمكن ان يتحول لأحد أسباب حوادث السير بالمدينة؟؟؟؟؟

في هذا الصدد، إذا كانت ساكنة مجموعة من المدن المغربية خرجت للشوارع تصدح حناجرهم بشعارات تعبر عن مطالبها الشيء الذي استنفرت معه الدولة مختلف أجهزتها، فهل ينتظر المجلس الجماعي لمدينة سطات أن تتحول المطالب إلى "زفزفة" في شوارع سطات قد تعصف بمسؤولين لتقصيرهم في ملامسة احتياجات المواطنين التي يمكن اعتبارها أكبر من نظيراتها بعديد من المدن، لكن سلمية وتحفظ ساكنة المدينة يجعلها تفضل حل الامور بسلمية حفاظا على السلم الإجتماعي، لكن إلى متى؟

من جهة أخرى، الساكنة اليوم لا تريد تحسين وتجويد الخدمات الصحية أو التعليمية أو الثقافية أو الترفيهية المحتشمة أو بناء مشاريع استثمارية تشغل عاطلي المدينة الذين نخرتهم العطالة، بل تريد فقط أن يخصص المجلس الجماعي 200 درهم من ميزانيته لاقتناء الصباغة لطلاء أربعة مكسرات سرعة بشارع الحسن الثاني فقط او يرخصون للفعاليات الجمعوية للقيام بمهامهم فهم مستعدون للقايم بمثل هذه المبادرات حسب ما صرح به فاعل جمعوي لسطوب ماروك… أم ان أن للمجلس الجماعي وجهة نظر مخالفة تقتضي تسمين "الكعكة" قبل تسليمها كالعادة في إطار سندات الطلب لأحد المقاولين المحظوظين لأسباب يعلمها العام والخاص قصد تزويد الجماعة بالصباغة. إنها قطرة ضمن سلسلة قطرات احتياجات ساكنة قد تفيض الكأس في أي لحظة… فهل يستيقظ مسؤولو المدينة من سباتهم لان الامر قد يتحول في أي لحظة من احتياجات ومطالب إلى احتجاجات تزفزف شوارع سطات؟؟؟؟؟