عاجل: أنصار نبيل بن عبد الله يضعون تقرير أسود عن مدينة سطات ويحملون المسؤولية لأتباع العثماني في المكتب المسير للجماعة
استهل الفرع المحلي لحزب التقدم والاشتراكية بسطات رمضانه لهذه السنة على غير العادة ببيان ناري قصف من خلاله المكتب المسير لجماعة سطات والذي تقوده مكونات البيجيدي ذات الاغلبية، ضاربين زواج قائدهم الشيوعي مع القائد الشبه الإسلامي لتكوين حكومة شيوعسلامية عرض الحائط، حيث دأب حزب الكتاب على تنظيم أمسيات ثقافية وندوات مباشرة بعد صلاة التراويح يستضيفون فيها قيادات عن نفس الحزب للنقاش حول بعض القضايا الآنية ، إلا أن أنصاب بن عبد الله هذه السنة خلقوا الاستثناء ووجهوا مدفعيتهم صوب جماعة سطات، حيث كشفت مصادر صحفية أن الفرع المحلي لحزب الكتاب بسطات خرج نهاية الأسبوع الماضي ببيان ناري كشف من خلاله ما أسماه الوضع المزري الذي تعرفه مدينة سطات منذ انتخاب البيجيدي على رأس المكتب المسير للجماعة، محملا إياه مسؤولية تدهور الأوضاع داخل عاصمة الشاوية.
في ذات السياق، تطرق حزب التقدم والاشتراكية بسطات إلى الوضع السوسيو اقتصادي والاجتماعي بالمدينة في ظل فشل كل المبادرات التي من شأنها جلب استثمارات صناعية واقتصادية تستقطب اليد العاملة العاطلة.
هذا وتطرق أنصار نبيل بن عبد الله إلى استفحال ظاهرة الباعة الجائلين والفراشة في كل شرايين المدينة في وقت حاولت السلطات بالمدينة إنشاء أسواق قرب نموذجية تعرف عدة اختلالات، إضافة للمنطقة الصناعية المشلولة، موجهين عبر بيانهم انتقاذات لاذعة للأوراش المفتوحة التي تتميز بالارتجالية وغياب رؤية واضحة لمستقبل المدينة، دون الحديث عن تفاقم ظاهرة انتشار الدواب والعربات المجرورة بالدواب دون حسيب او رقيب.
في هذا اصدد، أضاف أنصار حزب الكتاب بسطات عبر بيانهم إلى استباحة الملك العمومي أمام المحظوظين الذين سال لعابهم عليه محولينه إلى ملحقات خاصة لمشاريعهم وإقاماتهم، كما لم يفوتوا الفرصة دون الحديث عن سياسة التفويتات للخواص التي نهجها الحزب الحاكم منذ وصوله لرئاسة جماعة سطات وخاصة أن الجماعة تفتقر لوعاءات عقارية لكنها رغم ذلك تستمر في نهج تفويت مملكاتها للخواص، إضافة لضعف وغياب الإنارة العمومية في عدة مواقع.
من جهة أخرى، أشار ذات ابيان إلى التطبيع المفضوح للإدارة الترابية والسلطات المنتخبة مع المنعشين العقارين بالمدينة دون حثهم على توفير المرافق الاجتماعية والثقافية والبينية التحتية داخل تجزئاتهم السكنية وفرض تطبيق دفاتر التحملات، إضافة لعدم تتبع ومراقبة الاوراش التي تحول المقاولين فيها إلى أسياد ينجزون ما يحلوا لهم دون التقيد بكنانيش الصفقات…



