في هذه اللحظات..السلطة المحلية بسطات تدكّ براريك عشوائية بسوق ماكرو مستعملة الجرافة وتحرّر الملك العمومي من محتليه
أطلقت السلطة المحلية لمدينة سطات فجر اليوم الأربعاء 5 أبريل العنان لجرافاتها لدك مجموعة من المتاجر العشوائية "براريك" بسوق الفتح المعروف لدى ساكنة مدينة سطات بسوق ماكرو على مقربة من حي البطوار والتي وصل عددها حوالي 56 "براكة" تتوزع بين 40 براكة بمحاداة مقبرة اليهود بحي البطوار و16 براكة في الواجهة الخلفية لسوق ماكرو على مقربة من القاعة المغطاة للمدينة.
في السياق ذاته، أشرف على العملية التي عاين تفاصيلها طاقم سكوب ماروك حصريا مختلف القواد الممثلين للملحقات الإدارية وكذا كافة أعوان السلطة بمدينة سطات وبحضور رئيس الدائرة الذي ظل على اتصال مباشر بالخليفة الاول لعامل الإقليم قصد إطلاعه على كل مستجدات العملية.
في هذا الصدد، تأتي هذه العملية لتحرير الملك العمومي من بعض المحتلين الذين استغلوا مشروع تهيئة سوق ماكرو لاحتلال حيزات مجالية كانت مخصصة قصد توزيعها على تجار يمثلون الجمعيات الممثلة لتجار سوق الفتح بشكل مؤقت في انتظار انجاز مشروع بناء سوق الفتح بمعايير حديثة والذي صادق عليه المجلس الجماعي لمدينة سطات الذي تخلف على حضور عملية إخلاء الملك العمومي لانجاز مشروع هو حامله وكلف نفسه كثيرا بإرسال شاحنة وجرافة يتيمتين سرعان ما نضب بنزينهما قبل أن تختتم المهام المقرر انجازها، مما تطلب بزوغ السنا الاول لصبيحة اليوم لتزويدهما بالمحروقات.
من جهة أخرى، كشفت عملية الهدم على اعتماد مجموعة من التجار على البلاستيك والقضبان الحديدية والقطع الخشبية المتلاشية مما يهدد هذا السوق المؤقت بإمكانية اندلاع حرائق مستقبلا خاصة أننا مقبلين على فصل الصيف وفي ظل اعتماد بعضهم على قنينات الغاز لطهي بعض وجباتهم اليومية.
هذا، وتبيّن بالملموس من خلال هذه العملية أنّ القانون يسري على الجميع، حيث أن الجرّافات لا تفرّق بين هذا وذاك، فكل "براكة" محتلة للملك العمومي دون شرعية تم هدمها مباشرة بعد تشخيص دقيق ومركز سهرت على إنجازه أطقم الملحقة الإدارية الرابعة تحت إشراف قائدها الشاب.
باقي التفاصيل بالصوت والصورة حصريا عبر فيديو لسكوب ماروك في نشرة لاحقة….



