عشاء جماعي: القائمين على معرض الصردي يتربعون على عرش إهدار المال العام وعامل الإقليم مطالب بالتدخل لافتحاص مالية الجمعية حاملة المشروع
يتضح أن منظمي المعرض الوطني للصردي بمدينة سطات لا زالوا متمادين في عبثهم بأموال عمومية تستخلص من جيوب المواطنين بمدينة سطات، بعدما كشفت مصادر سكوب ماروك أنهم قاموا باستدعاء مجموعة من الفعاليات بالمجلس البلدي والاقليمي واللجنة المنظمة للمعارض الموازية في حفل عشاء بأحد باحات الإستراحة بشارع الحسن الثاني في المدخل الشمالي للمدينة على الساعة العاشرة من مساء اليوم الخميس 30 مارس، قبل أن يتدارك القائمون على تنظيم حفل العشاء الموقف بعدما توصلوا بنبأ تردد طاقم سكوب ماروك على محيط الباحة المذكورة، مما جعلهم يغيرون الوجهة نحو باحة أخرى بطريق مراكش على مستوى المدخل الجنوبي لمدينة سطات.
طريقة تهرب مريبة من طرف اللجنة المنظمة وتغييرها لموقع العشاء مخافة التقاطها من عدسات الصحافة يطرح اكثر من علامة استفهام..واش الأمر يتعلق بعشاء أو وزيعة لتفريق غنيمة مداخيل معرض الصردي؟
في السياق ذاته، إذا كانت اللجنة المنظمة لمعرض الصردي فعلا تود من خلال حفل العشاء هذا جبر الخواطر وشكر القائمين على تنظيم باهت أقل ما يقال عنه أنه يفتقد للجدية، فيقتضي استدعاء جميع المساهمين والمنظمين بدون استثناء وخاصة من حصلوا على العامة الكاملة وسرقوا الأضواء عن جدارة واستحقاق نظير مجهوداتهم الجبارة لإنجاح هذا الحدث الوطني رغم كل الاكراهات والعقبات التي أعاقت عملهم في ظروف صحية وسليمة ناتجة عن إرتجالية وعشوائية القائمين على هذا المعرض الوطني، وهنا كان الأحرى استدعاء قطاعات استحقت رفع القبعة احتراما من عناصر للوقاية المدنية، والأطر الطبية والتمريضية والعناصر الامنية وعناصر القوات المساعدة…
عملية من هذا النوع بتكرم القائمين على تنظيم معرض الصردي بتقديم دعوات لمحظوظين دون آخرين وأداء مصاريف حفلة للعشاء على أشخاص من مال عام دخل خزينة الجمعية القائمة على النشاط لهدف محدد سلفا ولو أنه لم يتحقق على أرض الواقع يقتضي معه تدخل عامل إقليم سطات وباقي الشركاء المدعمين لافتحاص مالية الجمعية وربط المسؤولية بالمحاسبة لأن العملية تدخل في خانة تبديد المال العمومي.. أو كما يقول المثل الشعبي "اللي بغا يعرض ولا يزرد الناس يخلص من جيبو ما شي من مال عمومي".
هذا وتجدر الإشارة ان مجموعة من الفعاليات السياسية رفضت حضور العشاء مقتنعة أن الامر يتعلق بمال عام، خاصة أن هناك احتياجات أخرى أحرى باستعماله من قبيل البنية التحتية والانارة العمومية و…..و…..



