سكوب ماروك يسبق الاحداث ويكشف تفاصيل زيارة ملكية إلى سطات في هذا التاريخ
انطلقت بشكل ملفت في الصباح الباكر من يومه الجمعة 10 مارس مجموعة من الأوراش بالشوارع الكبرى وبعدد من أحياء مدينة سطات، ولوحظ في الأيام القليلة الماضية تحرك غير معتاد للمسؤولين عن الشأن المحلي، حيث يجري تزيين الشوارع وتبليط بعض الأرصفة وإضافة الأتربة للعديدة من الحدائق والحفر الفارغة في الأرصفة قصد تشجيرها، وإعادة تعبيد مجموعة من الطرق والأزقة، وترميم وتبليط واجهات المباني والأرصفة، وتأثيث بعض المواقع التي من المحتمل أن تشهد مرور الموكب الملكي، مع مسارعة الزمن لإتمام بعض المشاريع التنموية.
وربط سكان المدينة السرعةَ التي تسير بها الأشغالُ الملاحظةُ بإمكانية قيام عاهل البلاد بزيارة للمنطقة في الأيام المقبلة، فيما ذهب آخرون إلى تحديد موعد الزيارة مباشرة بعد تشكيل الحكومة. وعلقت بعض الفعاليات الجمعوية التي عاينت هذه الأشغال المسترسلة، بكون ملك البلاد يستحق استقبالا يليق بقيمته ومكانته في قلوب الساكنة السطاتية، مبدين ترحيبهم به وولاءهم له من جهة، نظرا لما تسفر عنه الزيارات الملكية من تنمية محلية ومشاريع جديدة ما كانت لترى النور لولا إشراف الملك على إعطاء انطلاقتها، وفق تعبير فاعل جمعوي لسكوب ماروك.
في ذات السياق، عين طاقم سكوب ماروك تحركات متكررة لعامل إقليم سطات صبيحة اليوم الجمعة 10 مارس مخترقا طريق بن احمد في اتجاه دار القرآن قصد السهر عن كثب على مسار الأشغال الجارية بوثيرة متسارعة بعدما أعطى تعليمات صارمة للعديد من المصالح بتوحيد الجهود قصد تهييئ كل الظروف المواتية لاستقبال جلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي سيحل بمدينة سطات لتدشين عدة مشاريع ومعرفة مآل الميزانية الضخمة التي تم تحويلها من وزارة الداخلية صوب سطات قصد المساهمة في برنامج التأهيل الحصري واستراتيجية التنمية الحضرية للمدينة.
أبرزت مصادر سكوب ماروك أن من بين المشاريع التي يحتمل تدشينها من طرف جلالة الملك بمدينة سطات نذكر دار القرآن، دار الطالبة، ساحة سطات بعد إدماج ساحة البلدية وساحة الحرية وحذف شارع محمد الخامس، ساحة القصبة الإسماعيلية، مركز الاستقبال، مجموعة من حدائق المدينة…إضافة لضخ مجموعة من الاستثمارات لإنعاش المدينة اقتصاديا بعد الجمود والركود التي شهدته في العقد الأخير.



