خطير: المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات تتحول إلى شباك بنكي لضخ الملايير.. فكيف يتم صرفها؟
المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات أصبحت مع فتح أبواب التكوين المستمر المؤدى عنه قبلة مفضلة لقناصي الريع والشهرة والشواهد الذين يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا. في حين تخيم الضبابية على مداخيل ومصاريف هذا الشباك البنكي الذي يستخلص الملايير من جيوب طلبة قدموا من مختلف ربوع المملكة للحصول على شهادة كان الدفع المادي فيها مسبقا.
المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات التي تم إنشائها سنة 1994، محاكاتا للتجربة الفرنسية وبتعاون مع الفرنسيين في منتصف تسعينيات القرن الماضي وذلك من أجل كسر الجمود والشيخوخة في المبادرة والمسايرة والمواكبة التي كانت تطبع كليات العلوم القانونية واقتصادية والاجتماعية التي كانت آنذاك تكاد تحتكر التكوين في مجال التدبير والإقتصاد أصبحت تدق ناقوس الخطر نظرا لتوالي العديد من الملفات التي سيكون لسكوب ماروك السبق في نشرها انطلاقا من تكلفة خيالية مقابل وضع بضعة أعلام لدول مختلفة في بوابة المدرسة مرورا بمصاريف تهيئة المراحيض، ووصولا إلى لجنة التفتيش المنبثقة من وزارة التعليم العالي للتدقيق في مداخيل ومصاريف التكوين المستمر التي تم قبرها في مهدها بالوزارة. من المستفيد من عائدات التكوين المستمر؟ ما هي الشركة المفوض لها باستخلاص وصرف المداخيل؟ كيف يتم عقد الصفقات بالمدرسة؟ ماهي الدواعي التي جعلت شعبة وحيدة تستفيد من العديد من الامتيازات مقارنة بالأخرى؟ كيف يتم صرف عائدات جائزة الأمير مولاي الحسن التي تنظمها نفس المدرسة؟ كيف تم إدراج أسماء غريبة في اختبار الماستر سنة 2016 من بينهم طالب اسمه ''البوكوس حمار"؟ كيف رمى أستاذ أوراق الامتحان عبر نافذة سيارته أثناء عودته للبيضاء عبر الطريق السيار بعد انتهاء الامتحان دون تصحيحها ووضع نقط الطلبة من مخيلته؟ من سيستفيد من مشروع إحداث شباك بنكي لأحد الشركات بمؤسسة علمية؟
كلها نقط وأسئلة سيتم معالجتها والإجابة عنها في تحقيق حصري لطاقم سكوب ماروك سيتم نشره في نشرة لاحقة…



