بيان توضيحي للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بسطات مع تعقيب طاقم سكوب ماروك
توصل طاقم سكوب ماروك بتوضيح من قسم الشؤون القانونية والتواصل والشراكة بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بمدينة سطات يحاول رفع كل لبس أو غموض تنويرا للرأي العام الوطني و المحلي حول المقال المنشور بالموقع الالكتروني سكوب ماروكبتاريخ 14 فبراير 2017، تحت عنوان "صواريخ الاهمال تقصف مجموعة مدارس موالين الواد بسطات و المديرية الوصية تغرد خارج السرب".
في ذات السياق، وضمانا لحق الرد الذي يكفله قانون الصحافة المغربي، فقد ارتأى طاقم الموقع نشر البيان التوضيحي بالحرف كما توصل به الموقع تفعيلا للفصل 25 من قانون الصحافة مع احتفاظه بحق التعقيب على كل ما ورد به:
"المقال يتضمن مجموعة من المغالطات و المعطيات التي لا أساس لها من الصحة، ويراد بها فقط نشر البلبلــــــــــة و الإساءة الى مؤسسات التربية و التكوين.
المقال حرر بصيغة تسيئ الى المنظومة التربوية ورسم صورة سوداوية غير حقيقية عن البنية التعليمية بمجموعة مدارس موالين الواد، مما يتنافى وأخلاقيات مهنة الصحافة وأدبيات التعبير الحر والنقد البناء.
اعتماد كاتب المقال، حسب قوله، على تعليقات وتغريدات بمواقع التواصل الاجتماعي، في حين كان من الواجب قيامه بتحريات دقيقة وموضوعية حول صدق هذه المعلومات من مصادرها الرسمية قبل نشرها، وذلك لتزويده بالمعلومات الصحيحة ، حتى لايقع في خطأ نشر أخبار واهية لا تخدم بأي حال قطاع التربية و التكوين ببلادنـا، ولاسيما أن المديرية تفتح جميع قنوات التواصل أمام كل المنابر الإعلامية المرئية و السمعية.
الصورة المرفقة بالمقال المتواجدة داخل إطار دائري هي لسكن إداري، من البناء المفكك ،بالوحدة المدرسية التعاونية، تعرض للتخريب من طرف غرباء منذ سنوات، و فور توصل المديرية بإفادة في الموضوع ، وبعد وقوفها على الوضعية بعين المكان، قامت بهدمه بتاريخ 16/01/2017 ،.بمساهمة شركة للإسمنت بالمنطقة، بعدما أصبح غير صالح للسكن و يشكل خطرا على التلميذات والتلاميذ.
إن الوحدة المدرسية التعاونية تتوفر ثلاث حجرات دراسية و ليس حجرة واحدة كما أشير إليه في المقال.
إن الوحدة المدرسية المعنية تتوفر على مرافق صحية و سور، و لم تتوصل المديرية بأي شكاية من الأطر العاملة بالمؤسسة التعليمية أو من أباء و أولياء التلاميذ، تتعلق بإزعاجهم من طرف الكـلاب أو ما شابه ذلك." انتهى نص البيان التوضيحي.
تعقيب:
يتأسف طاقم سكوب ماروك أن تكلف المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بسطات نفسها عناء صياغة مقال معظم فقراته حوالي 60 بالمائة للنيل من سمعة طاقم موقع سكوب ماروك التي اكتسبها عن طريق تغطيته الصادقة للأخبار دون حياد، في الوقت الذي بقي جزء صغير في آخر ما سمي بيانا توضيحيا لتسليط الضوء على موضوع المقال الذي نشره سكوب ماروك، مما يجعله بيان قصف في حق الموقع وليس لتوضيح ما سمي مغالطات الموقع…طاقم الموقع بسعة قلبه المطواع يرحب ببيان المديرية وهذا تعقيبه:
تضمن البيان التوضيحي اتهامات مجانية لطاقم الموقع بالبلبلة من مؤسسة يقال أنها تعنى بالتربية الوطنية، حري بها أن تدرك مفهوم كل عبارة تضمنها ردها لأن فيه ادعاءات بواقعة كاذبة ويدخل في السب والقذف في حق طاقم الجريدة باتهام بـ "البلبلة" بدون دليل ملموس وهو ما يعاقب عليه القانون الجنائي المغربي من الفصل 442 إلى 448. كما أن الفقرة الاولى من رد المديرية الوصية تضمن جملة "إساءة الموقع لمؤسسات التربية والتكوين" في حين مقال موقع سكوب ماروك لم يتكلم إلا على مؤسسة تعليمية وحيدة.
ردا على الفقرة الثانية، لا يحتاج طاقم موقع سكوب ماروك من يعلمه أخلاقيات الصحافة لأن نشر خبر معين لا يمكن الجزم من خلاله على حرية الموقع وإلا ستكون المديرية تحاول تكميم أفواه طاقم النشرة، فنشرتنا الصحفية هدفها الأسمى إيصال صوت المواطنين ورسم خارطة طريق للمسؤولين المحترمين وتسليط الضوء على بعض القضايا التي تؤرق المواطنين حتى يتسنى للمسؤول مراجعة تدبيره وإلا سيزيغ دور الصحفي من الانتقاد البناء إلى التطبيل لهم، وتكريسا منا لأخلاقية الصحافة النزيهة المحايدة قمنا بإدراج البيان التوضيحي للمديرية الوصية.
نلفت انتباه المديرية من باب التنوير أن تراجع قانون الصحافة الجديد الذي يدرج التغريدات بمواقع التواصل الاجتماعي ضمن النشرات والتي يتحمل ناشروها المسؤولية القانونية ويطبق عليهم ما يطبق على الناشرين في باقي وسائل النشر الأخرى المحددة في قانون الصحافة.
و في الأخير نجدد استعدادنا كموقع محايد هدفه الأسمى تنوير الرأي العام من خلال معطيات تقدمها كل المؤسسات الإدارية الوطنية و نشر اي حقيقة لرفع أي لبس أو مغالطات قد ترد بالموقع بشكل عفوي غير متعمد غير البهرجة لمؤسسة صناعية تم إدراج اسمها بطريقة تثير الاستغراب وسط البيان التوضيحي الشيء الذي دفع طاقم الموقع لحجب اسمها في بيان المديرية التوضيحي، حيث يعتبر إشهارا مجانيا تضمنه بيان توضيحي من مؤسسة إدارية عمومية تمثل وزارة وطنية يخدم تلميع صورة مؤسسة صناعية لها قنواتها الإشهارية لنشر إعلاناتها وليس موقعنا الإخباري.
هذا وننوه بمبادرة المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتكوين المهني بإرسال بيانها التوضيحي الذي ينم عن نضج بأهمية صاحبة الجلالة في تسليط الضوء على العديد من القضايا التي تهم المواطنين من قريب.



