ابتزاز:جوج مليون مقابل تحديد تاريخ لمناقشة دكتوراه تخص عميد أمن بسطات.. وعميد الكلية يصرح

ابتزاز:جوج مليون مقابل تحديد تاريخ لمناقشة دكتوراه تخص عميد أمن بسطات.. وعميد الكلية يصرح

يبدو ان نزيف البحث العلمي بكلية الحقوق بسطات لم يتوقف رغم جرعات الادوية العشوائية المتفرقة والضمادات لحجب الجروح على الرأي العام إلا أن الأنين والآلام جعل الصوت يصل خارج أسوار الكلية.

في ذات السياق، قد يكون هذا الخبر الذي سوف أورده ما هو إلا إشاعة أو بهتان، ولكن ليس هناك دخان بدون نار، وبما أن ناقل الكفر ليس بكافر، اسمحوا لي ان انقل لكم هذا الخبر الذي "حرقصني" بعدما توصلت به، وجاء فيه أنه بعد الفضيحة العلمية لإضافة قيادي بارز في نفس حزب عميد الكلية بحزب "المصباح" إلى لائحة الناجحين في الاختبار الكتابي رغم تحصيله على نقطة لا تتجاوز 6/20، انطلقت فضيحة أخرى تتداولها الأوساط العلمية داخل نفس الكلية من خلال ما كشف عنه مصدر سكوب ماروك من خلال تعرض رجل أمن من رتبة عميد أمن ينحدر من الرباط يتابع دراسته في أحد مسالك الدكتوراه بكلية الحقوق بسطات تعرض لعملية ابتزاز من خلال طلب أستاذ وموظف لمبالغ مالية تتجاوز 20 ألف درهم مقابل تحديد تاريخ لمناقشته أطروحته في الدكتوراه الشيء الذي وثقه بتسجيل وسلمه لعميد الكلية الذي وعده بفتح تحقيق داخلي وتحديد تاريخ لمناقشته كحل للمشكل !!

في هذا الصدد، كشف تصريح لعميد الكلية رشيد السعيد إلى منبر صحفي عبر الهاتف يشرح فيه موقفه من الخبر السالف ذكره والذي يتوفر سكوب ماروك على نسخة منه "سمعت كلام وبدأت أسأل ولكن لا يوجد أي شخص الآن لحدود الساعة وضع رسالة أو كشف عن الملف ولو بمكالمة هاتفية..ولا يمكن فتح تحقيق فقط على الكلام ولا بد من وجود طرف مشتكي"، مسترسلا في تصريحه "الشيء الذي عملته، هو أن الشخص المعني لما تكلم معي توليت أمره وعملت على ألا يعرقل  وقمت بالتنقيب في ملفه عن التقارير التي وصلت حول تقدم أطروحته وهي اثنان في انتظار التقرير الثالث والذي لم نتوصل به إلا في حدود الأربعاء أو الخميس وحددنا له تاريخ المناقشة"، ليعود العميد من جديد ليكشف أن المشتكي لم يتكلم معه بل العميد من قصده حيث قال "المعني بالأمر ليس لديه أي مشكل وفي حقيقة الأمر لم يتكلم معي هو بل أنا من تكلمت معه بعدما بلغني أنه قام بالتفوه بكلام أمام الإدارة فسألت عنه وقلت له راك قلتي كلام وخاصك تحمل  مسؤوليتك على كلامك.. كما أني لحدود الساعة لم أتوصل بأي تسجيل أو رسالة وعندما أتوصل بها رميا سأقوم بتوجيه الملف للنيابة العامة" كما أبرز نفس المصرح "درست وضعية المعني بالأمر، ودَرْتْ فيه قائلا ما عَنْدَكْشْ حق تحتج وتقرير المناقش الأجنبي لم نتوصل به في انتظار اكتمال ثلاث تقارير ايجابية حول أطروحتك، في حين بعد اتصال الأستاذة المشرفة حددنا له تاريخ للمناقشة".

من جهة أخرى، اعتاد أكثر الناس عند سماعهم خبرا أوله "نفى فلان او نفت الجهة الفلانية"، إلى المسارعة بترديد المقولة المشهورة "لا دخان بلا نار"، والحق أنني لا أعلم هل لا زالت مقولة لا دخان بلا نار صحيحة بعد تصريح عميد نفس كلية الحقوق بسطات الذي يدفع إلى الريبة فتارة يقول "سمعت كلام ولا يجود أي شخص مشتكي"، وتارة أخرى يقول "أنا من قصدت الباحث المعني بالأمر"، وتارة أخرى يقول "لما تكلم معي المعني الأمر"، وتارة يقول "في حقيقة الأمر لم يتكلم معي هو بل أنا من تكلمت معه"… لأترك لقرائنا الأوفياء حق التأويل والتحليل.