صواريخ الإهمال تقصف مجموعة مدارس موالين الواد بسطات والمديرية الوصية تغرد خارج السرب
تناقل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي فايسبوك صورا لمجموعة مدارس موالين الواد بإقليم سطات وتظهر عليها علامات التهميش الجد واضحة، معلقين عليها بتغريدات ساخرة تلعن الوزارة الوصية ومديريتها بإقليم سطات لفضح برامجها الاستهلاكية وليس الاستعجالية، حيث قال أحد المعلقين في تدوينته : " إننا لسنا في العراق أو سوريا وإنما بجماعة تمدروست إقليم سطات وبالضبط مجموعة مدارس موالين الواد هذه المنشأة التعليمية أصابها العدوان التعليمي بصواريخ الإهمال وما تبقى منها سوى فصل واحد يشمل جميع المستويات التعليمية في غياب للمرافق الصحية وكذا سور يقي تلاميذ المنطقة من البرد القارس والكلاب الضالة التي تزعج معلمي المؤسسة بنباحهم المتكرر من شدة الجوع.. الصورة تقربنا كثيرا بالوضع المزري الذي تعيشه مدارسنا بالعالم القروي..فما رأي المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية في هذه النازلة ؟"
تساؤل يقتضي معه على المسؤول الإقليمي السهر على الإجابة عليه أو لم حقيبته ومغادرة منصبه إذا كان يعجز عن توفير أدنى شروط الكرامة تسمح بتعليم التلاميذ في ظروف صحية، لأن التعليم حق وليس امتياز حسب فلسفة وروح دستور 2011.



