صاحبة الجلالة تضرب بسطات وعامل إقليم سطات يدخل على خط جرائم اجتثاث الاشجار بسطات وهذه أولى تعليماته في الموضوع
لا أحد يجادل في أهمية ودور الغابات والمساحات الخضراء على عدة مستويات، لعل أهمها مساهمتها في خلق التوازن الطبيعي والحياة الإيكولوجية. بل، وحتى أهميتها على المستوى الإجتماعي والسياحي والإقتصادي والبيئي.
في ذات السياق، عبرت فعاليات بيئية عن امتعاضها مما وصفوه بـاسترخاص قيمة الثروة الشجرية وسيل لعاب المضاربين في العقار على المساحات التي تشغلها بغطاء الاستثمار… بالطبع ولا أحد يعارض الإستثمار لكن شريطة أن يحترم القانون وغير ذلك لا يمكن إلا خندقته في خانة مسلسل طويل من الاعتداءات المستمرة على البيئة التي شهدتها مجموعة من المواقع بسطات دون حسيب أو رقيب...مما جعل المنابر الصحفية تتناول هذا الموضوع في العديد من المقالات كاشفة ملابسات عدة جرائم بيئية راحت ضحيتها العشرات من الأشجار بسبب جشع المستثمرين.
في هذا الصدد، كشفت مصادر سكوب ماروك أن عامل الإقليم لهبيل الخطيب دخل على خط الملك بعدما استطاع طاقم سكوب ماروك وحماة البيئة من الفعاليات الجمعوية بالمدينة أن يكشفو بالصوت والصورة ويوثقوا للعديد من الجرائم البيئية التي راحت ضحيتها العشرات من الأشجار في مواقع مختلفة، ما حدا بعمال الاقليم إلى عقد اجتماعات مراطونية مستعجلة مع العديد من ممثلي المصالح الخارجية ذات العلاقة بالبيئة أو الأشجار عاملا على تكوين لجنتين الأولى تسهر على التدقيق فيما تم تداوله عبر فيديوهات لقطع الأشجار بعدة مواقع والعمل كذلك على المعاينة وإعداد محاضر عن أي عملية قطع للأشجار بالمدينة، فيما تكلفت اللجنة الثانية بالسهر على بستنة وتقليم الأشجار قصد إعطاء جمالية للمدينة والعمل على اقتلاع العجوزة منها مخافة ان تشكل خطرا على المواطنين بسقوطها و اجتثاث التي تنموا بشكل عشوائي مائلا لا ينسجم مع الرؤية المستقبلية الجمالية للمدينة.
من جهة أخرى، اعطى عامل الإقليم تعليماته الصارمة بوضعه أمام كل مستجدات هذا الملف من طرف اللجنتين حتى يتسنى له التتبع عن كثب لما يجري على المستوى البيئي داخل المدينة. في الوقت الذي لم يتسنى لممثلي المنابر الصحفية تتبع هذا الملف على غرار ملفات أخرى لغياب تواصل بين عمالة سطات وممثلي صاحبة الجلالة رغم وعود عامل الإقليم في أول لقاء له مع ممثلي الصحافة عندما وطأت قدمه تراب الإقليم بتعيين مولوي، ليبقى التقاط بعض القفشات أو المعطيات من مصادر خاصة بالجرائد هو الملاذ الوحيد لتتبع ما يقع في إقليم سطات من أوراش.



