فعاليات جمعوية تعيد الاعتبار للصحة بجماعة ريما بإقليم سطات من خلال قافلة طبية تضامنية متعددة الاختصاصات

فعاليات جمعوية تعيد الاعتبار للصحة بجماعة ريما بإقليم سطات من خلال قافلة طبية تضامنية متعددة الاختصاصات

تحت شعار "العمل الجمعوي الجاد دعامة أساسية للتنمية المحلية"، نظمت الجمعية المغربية للصينة البيوطبية وجمعية مغرب التعايش وبتنسيق مع جمعية الزراولة للتنمية البشرية ومجموعة من الجمعيات الاخرى التي تعمل بقطاع الصحة قافلة طبية تضامنية متعددة الاختصاصات (طب العيون، طب الأسنانن امراض القلب والشرايينن الأمراض الجلدية، امراض الجهاز التنفسيز..) لفائدة ساكنة جماعة ريما والزراولة ودواوير اخرى مجاورة بمنطقة الشاوية، يومي السبت والأحد 28 و29 يناير الجاري.

و حسب المنظمين، فقد تراوح عدد المستفيدين من الفحوصات الطبية في الطب العام و باقي التخصصات ما بين 1500 و2000 مستفيدة و مستفيد قدموا من عدة دواوير بالجماعة او خارجها استفادوا من خدمات القافلة، كما تم منح المرضى منهم كميات هامة من الأدوية بالمجان.

و قال عثمان خلدوني رئيس الجمعية المغربية للصيانة البيوطبية في تصريح لسكوب ماروك أن هذه المبادرة التي قامت بها الجمعية رفقة فعاليات المجتمع المدني تتوخى التضامن مع الفئات المحتاجة في هذه المنطقة التي لم يسبق لها أن استفادت من أي مساعدات أو أي التفاتة من أي جهة كانت بالرغم من وضعيتها الهشة، و التي تعيش أنفتها وكبريائها رغم فقر وضعف حال العديد منها.
وأضاف نفس المتحدث لسكوب ماروك أن هذا النشاط يدخل في صميم أهداف الجمعية و التي تتمثل أساسا في الدعم المادي و المعنوي لذوي الحاجة و الفئات المعوزة و المعاقة خاصة في مجال الصحة، و المشاركة في برامج محاربة الهشاشة ، و المساهمة في الرفع من المستوى الصحي للمواطنين.
و لقد لقيت هذه المبادرة التي اعتبرها رئيس الجمعية واجبا لا يحتاج إلى شكر بقدر ما يحتاج إلى تكاثف جهود أبناء المنطقة لدعم كل ما من شأنه أن يساهم في التنمية المحلية ، لقيت استحسانا كبيرا من لدن المستفيدين مباشرة منها، و بشكل عام من طرف سكان المنطقة الذين أشادوا بها كثيرا، و اعتبروها سابقة طيبة وفريدة من نوعها في تاريخ المنطقة.
تجدر الاشارة أن هذه المبادرة عرفت مشاركة لأطباء وممرضين من مستشفى لبن سينا وابن رشد من جمعية الأطباء بلا حدود بفاس