عروس الشاوية تفتتح سنتها الجديدة بالجامعة الشتوية وأيام التبادل الثقافي المغربي الكندي.. مؤسسة انسانية21 تساهم في إرساء روح التبادل الثقافي بين المغرب وكندا
خلية نشيطة من خيرة شباب وأطر مدينة سطات تشتغل في تنسيق محكم ومتكامل من أجل وضع آخر اللمسات استعدادا لافتتاح الجامعة الشتوية وأيام التبادل الثقافي المغربي الكندي التي تعتزم مؤسسة انسانية 21 تنظيمها بمدينة سطات مع مطلع السنة الميلادية الجديدة. الأسبوع الثقافي سضم بين طياته برنامجا متناغما بين ما هو ثقافي، تضامني، بيئي، أكاديمي، سياسي، إداري من أجل وضع العديد من الوفود المشاركة في هذه التظاهرة العالمية الممثلة لمجموعة من الدول الإفريقية والصين وكندا بالإضافة لمنتدبين عن فعاليات جمعوية من ربوع المملكة المغربية الشريفة داخل جل الأوراش التنموية ببلادنا.
في اتصال هاتفي لطاقم سكوب ماروك مع منسق هذه التظاهرة السيد هشام الأزهري الكاتب العام لمؤسسة انسانية 21 أبرز أن الهدف من هذا اللقاء الدولي الذي تمتد فعاليته على مدى أسبوع بمدينة سطات من من 03 إلى 09 يناير 2017، هو إرساء روح التبادل الثقافي بين المغرب وكندا ومجموعة من الدول الإفريقية التي ستكون ممثلة من خلال سفرائها مؤكدا على أهمية هذه التظاهرة والإضافة النوعية التي يمكن أن تساعد في نشر قيم التعاون وإشاعة الحوار والتحسيس بأهمية التسامح وإذكاء روح التعاون وتقاسم الأفكار بين الشعوب.
في ذات السياق، يراهن المنظمون على العديد من الفقرات التي يتضمنها البرنامج النهائي من قبيل الندوات، الموائد المستديرة واللقاءات و الزيارات ميدانية والورشات وتوقيع العديد من الشراكات لوضع صرح هذه التظاهرة بعروس الشاوية.
في هذا الصدد، كشفت مصادر سكوب ماروك ان اللجنة المنظمة تسهر عن كثب لإعداد آخر اللمسات على البرنامج النهائي من أجل وضع الوفود المشاركة في صورة الإصلاحات السياسية و الاجتماعية والمؤسساتية التي تعيشها بلادنا، وكذا تعريفهم بالإمكانيات الطبيعية والاقتصادية و البشرية التي تعرفها مدن المملكة. كما يراهن المنظمون على جعل هذا اللقاء فرصة أمام المشاركين للتعرف عن قرب على المجهودات التنموية المبذولة، من خلال لقاءات مع فاعلين أكاديميين و اقتصادين و جمعويين و سياسيين جهويين ووطنيين.
من جهة أخرى، أبرز السيد محمد أمين الحوتي رئيس مؤسسة انسانية 21 أن هذا الفضاء السنوي، يستهدف التأسيس لعلاقات التلاقي بين الناس من ثقافات مختلفة لكنها منتمية بالضرورة للإرث الإنساني الذي باعدت بينه في عالم اليوم الصراعات وبؤر التوترات التي فتحت الأبواب على مصرعيها للاقتتال الأعمى وتنمية الأحقاد بين الشعوب وتهديد السلم العالمي. وانطلاقا من هذه الخلفيات، فإن الجامعة الشتوية تخوض رهانا قويا وعميقا، لتحرير العقول من النزعات الدغمائية، باستحضار إمكانيات العيش المشترك في زمن التكنولوجيا الرقمية وتلاشي الحدود الوطنية بمعناها التقليدي. والتأسيس لهذه الإرادة المنفتحة بين شعوب العالم، نعبر عن مضامينها باستضافة أطر سامية من البلدان الإفريقية والمغرب، لتطارح قضايا المصير المشترك بين شعوب القارة الافريقية في زمن التحولات الدولية الجديدة وما تقتضيه من نسج لعلاقات قائمة على تبادل المنافع للإنسان الافريقي وحقه في السلم والتقدم والازدهار الاجتماعي.
هذا وتجدر الإشارة أن البرنامج الشبه النهائي حسب ما تم تسريبه حصريا لسكوب ماروك يضم استضافة 30 طالبا من دولة كندا وطلبة من حوالي 32 دولة إفريقية في موائد مستديرة مع الشباب المغربي لمعالجة قضايا البناء الديمقراطي وتطلعات الشباب للمشاركة الواسعة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية لبلدانهم وتبادل التجارب والخبرات الناجحة للشباب ومدى ارتباطهم بتطلعات بناء مستقبل جديد في خدمة الإنسانية وحقها في العيش الآمن. وتنظيم ورشات لتقوية قدرات المنتسبين لحوالي 200 جمعية بإقليم سطات في تدبير وتأطير تطلعات الشباب وتقوية مشاركتهم في برامج التنمية. وكذا توقيع العشرات من الشراكات بين مؤسسة انسانية 21 مع جمعيات ومؤسسات وطنية ودولية، بالإضافة العديد من الوجوه الوطنية الفنية والأكاديمية.
الصور المعروضة من أرشيف زيارة الوفد الكندي لمدينة سطات في السنة الماضية حصريا لسكوب ماروك…





