خدام الدولة من نوع آخر بإقليم سطات..مواطن يقطع الطريق العام قسرا على ساكنة بالمئات في جماعة ريما بإقليم سطات

خدام الدولة من نوع آخر بإقليم سطات..مواطن يقطع الطريق العام قسرا على ساكنة بالمئات في جماعة ريما بإقليم سطات

توصل سكوب ماروك بشكاية مفادها تعرض مجموعة من ساكنة دواوير بجماعة ريما بإقليم سطات لشطط في استعمال السلطة، لكن هذه المرة المفاجئة أنه تأتى من مواطن بإقدامه على احتلال الملك العام وقطع مسلك طرقي عمومي عن عابريه بالمئات من المارة من خلال تسييج المسلك المذكور بشكل عرضي من خلال استعمال القصب وأشواك وحجارة إلى جدار منزله، مما يعيد طرح التساؤل حول دور الإدارة الترابية إن لم يكن فك العزلة عن الدواوير بحيث أن قطع الطريق تسبب في عزل مجموعة من ساكنة الدواوير عن مختلف المرافق من سوق وحمام ومدارس ومسجد وأخرى، الشيء الذي دفعهم لقطع العشرات من الكيلومترات لتغيير الطريق ليس إلا تلبية لنزوات مواطن خوصص الطريق العام إلى ملحقة لمنزله.

في ذات السياق، تقدم المسمى "محمد.ج. بن الحاج عباس" القاطن بدوار اولاد المامون بجماعة ريما اولاد سي بنداود بقيادة كيسر بإقليم سطات بشكاية إلى السادة وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بسطات وقائد قيادة كيسر، ورئيس دائرة المزامزة في مواجهة المدعو "محمد.ج. بن الحاج بوشعيب" بشكاية لرفع الضرر يتوفر موقع سكوب ماروك على نسخة منها يكشف مضمونها سلوكات غير مسؤولة ولا إنسانية من طرف المشتكى به من خلال حرمان العارض الذي ليس إلا قطرة من ساكنة تضررت من قطع مسلك طرقي  تستغله الساكنة للولوج للدوار رغم أنه  انه يندرج ضمن الملك العام، عاملا على إغلاقه بالأشواك والحجارة.

في هذا الصدد، ورغم المحاولات المتكررة للساكنة لحل الخلاف مع المشتكى به بشكل حبي إلا انه تعنت في موقفه بسبب غروره وزعم قربه من جهات نافذة مدعيا حمايته من طرف "خدام الدولة" غير آبه بالمسطرة القانونية التي ضربها عرض الحائط متحديا باقي ساكنة الدواوير والقوانين والمسؤولين.

من جهة أخرى، إلتمس العارض من خلال شكايته التي يتوفر سكوب ماروك على نسخة منها تفعيل التوجهات الملكية الرامية إلى فك العزلة عن الدواوير القروية وتطبيق القانون خدمة للمواطنين الذين يجب أن يعاملوا بشكل سوي أمامه من خلال التوجهات التي جاء بها خطاب الملك محمد السادس حول الإدارة في افتتاح الدورة التشريعية لهذه السنة.

هذا وتجدر الإشارة أن فعاليات حقوقية وجمعوية دخلت على الخط بعدما تحدى المشتكى به القانون متحديا كل المسؤولين مما وجب عليه تدخل عامل الإقليم كممثل للإدارة الترابية وللملك محمد السادس بإقليم سطات بفرض تطبيق القانون وتطبيق المسطرة القانونية في هذا الصدد، من خلال فتح المسلك الطرقي أمام ساكنة الدواوير قبل أن تتطور الأمور إلى مالا يحمد عقباه، خاصة أن الساكنة تلوك بإمكانية تنظيم مسيرة على الأقدام في اتجاه وزارة الداخلية بالعاصمة، بعدما هددهم المشتكى به بأنه يملك مفاتيح المسؤولين بإقليم سطات.

فيديو لهذه الفضيحة النكراء في نشرة لاحقة لسكوب ماروك حصريا……