باشا مدينة سطات هدف قصف في اجتماع تشاركي بين المجلس الإقليمي والمجتمع المدني لهذه الأسباب

باشا مدينة سطات هدف قصف في اجتماع تشاركي بين المجلس الإقليمي والمجتمع المدني لهذه الأسباب

مرة أخرى، أخلف باشا إقليم سطات أو الخليفة الأول لعامل الإقليم سطات الموعد مع فعاليات المجتمع المدني بمدينة سطات بعدما تخلف عن تنفيذ تعليمات عامل إقليم سطات باستدعاء فعاليات المجتمع المدني للقاء تشاوري حول برنامج التنمية بإقليم سطات نظم مساء اليوم بعمالة إقليم سطات.

في ذات السياق، اجتمعت مداخلات الفعاليات الجمعوية الحاضرة بفعل الصدفة إلى الاجتماع للتساؤل حول من تكلف باستدعاء الجمعيات على اعتبار أن 90 بالمائة من الجمعيات الحاضرة لم يتم استدعائها، ليجيبهم رئيس المجلس الإقليمي بكل شجاعة وجرأة أن يتفاجئ مثلهم على اعتبار أنه راسل في وقت سابق عامل الإقليم الذي سهر على إعطاء أوامره إلى الباشا الذي بات في الآونة الأخيرة داخل التسلل نتيجة مجموعة من الممارسات والسلوكات الشاردة.

في هذا الصدد، لا بأس أن نذكر باشا الإقليم لأن الذكرى تنفع المؤمنين !!!فالمجتمع المدني  دعامة أساسية رفقة الفعاليات المنتخبة والسلطة للسير بقاطرة التنمية وهو الشيء الذي أكدته روح وفلسفة دستور 2011 قبل أن يبرزه صاحب الجلالة عبر خطبه الرسمية وغير الرسمية لعل ممثلي الإدارة يستنبطون التوجهات العريضة لسياسته الرشيدة.

فهل يتدخل عامل إقليم سطات لإعادة الأمور إلى نصابها لتصحيح الزلات المتكررة للباشا؟