كلية العلوم والتقنيات بسطات .. متى سيتم الافراج عن مستحقات الموظفين المكلفين بتتبع عملية مراقبة الامتحانات من الاعتقال الاحتياطي؟

كلية العلوم والتقنيات بسطات .. متى سيتم الافراج عن مستحقات الموظفين المكلفين بتتبع عملية مراقبة الامتحانات من الاعتقال الاحتياطي؟

مباشرة بعد انتهاء عملية مراقبة الممتحنين من الطلبة من طرف مجموعة من موظفي كلية العلوم والتقنيات بسطات أثناء الامتحانات برسم الموسم الجامعي الفارط، دخل مجموعة من استاذة التكوين المستمر في تواصل مع الإدارة لصرف مستحقات وتعويضات هذه العملية قبيل انطلاق الموسم الجامعي لهذه السنة، حيث تشهد كلية العلوم والتقنيات في الأسبوع الأخير عملية اجراء الامتحانات للطلبة برسم الدورة الأولى. إذ كشفت مصادر سكوب ماروك أن الإدارة نزلت عند رغبة اساتذة التكوين المستمر مخافة إعاقة إجراء الامتحانات في الظروف العادية أو كشف مستور "ميزانية التكوين المستمر" والتي سيكون لسكوب ماروك تحقيق مفصل بعدما توصل بمستندات خطيرة في الموضوع، وسهرت على إعداد الوثائق الخاصة بهذه العملية وإيداع التعويضات في الرصيد البنكي للأساتذة مطلع الشهر الفارط في الوقت الذي لا زال الموظفين ذوي الدخل المحدود، الذين قاموا بنفس المهام في المراقبة ينتظرون رحمة الإدارة والافراج عن مستحقاتهم المالية التي تعتبر حق وليس امتياز.

هذا وأضافت مصادر سكوب ماروك أن الموظفين بنفس الكلية كانوا سيدخلون في مقاطعة تامة لعملية مراقبة الامتحانات برسم هذا الموسم لولا تشبعهم بالروح الوطنية والواجب المهني ووخدمة الطالب الذي ليس له أي ذنب في ممارسات إدارة الكلية والسهر على تفعيل توجهات الخطاب الملكي حول الإدارة، فانخرط الموظفين في نفس المهام من خلال مراقبة امتحانات الدورة الأولى رغم عدم توصلهم بمستحقاتهم المالية من التعويضات.

فعلى أي معيار ومؤشرات سهرت إدارة كلية العلوم والتقنيات بسطات على صرف تعويضات الأساتذة ممن يتجاوز راتبهم الشهري 10 آلاف درهم في حين لا زالت تعتقل مستحقات الموظفين ذوي الدخل المحدود؟ وهل فهم عميد نفس الكلية الخطاب الملكي في افتتاح الدورة التشريعية لهذه السنة حول الإدارة بهذه الطريقة الخجولة؟