حركة السير والجولان بسطات: أزمة إشارات ضوئية أم أزمة غياب القدرة على التسيير

حركة السير والجولان بسطات: أزمة إشارات ضوئية أم أزمة غياب القدرة على التسيير

رصد سكوب ماروك منذ أسابيع  تعطل الإشارات الضوئية في جل المدارات الرئيسية بمدينة سطات، الشيء الذي خلق ارتباكا في حركة السير والجولان لولا تدخل العناصر الامنية للقيام مقام الإشارات الضوئية الثلاثية بعدما عجز المجلس الجماعي على إصلاحها.

ويشتكي عدد من المواطنين والسائقين من تكرار المشكلة بين الحين والاخر، وتعطل الإشارات الضوئية بشكل مفاجئ، ما يؤدي إلى ارباك كبير في حركة السير، حيث بعد إصلاح عطب مدارة تقاطع شارع الحسن الثاني مع شارع سكيرج، تعطلت الإشارات الضوئية بمدارة الحرية (الحصان) وبعد ترقيع هذه الأخيرة تعيش مدارة الوحدة منذ شهر ونصف على عطل رغم أنها تعتبر نقطة استراتيجية للعابرين عبر شارع علال الفاسي وسكيرج قبل أن يتفاجأ رواد مدارة الحرية اليوم إلتحاقها هي الاخرى بركاب المدارات المعطلة، مما يتطلب توفير أطقم امنية إضافية لتسيير حركة السير والجولان في الوقت الذي عجز فيه المجلس البلدي على إصلاحها.

في ذات السياق، يكتشف المتأمل في الموضوع، أن هناك أسبابا عديدة لهذا الارتباك في التسيير نتيجة تفويت تركيب الإشارات الضوئية لشركة خاصة وفق عقدة محددة الامد الشيء الذي جعل معه مصلحة الكهرباء ببلدية سطات عاجزة عن إصلاحها لعدم معرفتها بطريقة الربط الكهربائي ومواقع مرور الأسلاك، مما جعلها تقوم بترقيع بسيط لإنقاذ ماء الوجه الجماعة على مستوى مدارة البلدية بربط خارجي عبر أسلاك سطحية في حين لا زالت تنتظر باقي مدارات المدينة أن يستيقظ المجلس الجماعي من سباته رغم المراسلات المتكررة من ولاية أمن سطات صوب المجلس الجماعي لمعالجة المشكل الذي استفحل نتيجة توسع عدد من الباعة المتجولين في مدارة الوحدة الذين أخرجوا سلعهم ووضعوها بشكل مباشر فوق اسفلت المدارة معرقلين بذلك السير والجولان…فإلى متى ستبقى هذه الحالة المأساوية بمدينة سطات مخافة أن ينفذ صبر عناصر شرطة المرور الذين يحاولون التأقلم مع الوضع الحالي في وقت عجز فيه المجلس المدبر لحضيرة سطات إيجاد حلول لمشاكل تدخل في صلب اختصاصاته.