تصريحات نارية لنقابي مرفقة ببلاغ صحي مشترك مسبوق تحذر الحكومة المقبلة وتعري واقع الشغيلة الصحية وخاصة الممرضين
كشف بلاغ مشترك للسكرتارية الوطنية للممرضين والمكتب الوطني للنقابة الوطنية للصحة (ك د ش) يتوفر سكوب ماروك على نسخة منه على تأكيد التنسيق الصحي على التشبث بكل المطالب العادلة للشغيلة الصحية وعلى رأسها المطلب المشروع للممرضات والممرضين في المعادلة العلمية والمعادلة الإدارية للممرضين المجازين من الدولةIDE السلم 10 لخريجي السلك الأول والسلم 11 لخريجي السلك الثاني ومطالبته الحكومة بضرورة تنفيذ كل بنود اتفاق 5 يوليوز 2011 وكل المطالب التي يتضمنها بالنسبة لكل الفئات المشتركة منها والخاصة بالممرضين والمتمثلة أساسا في : المعادلة العلمية والإدارية بالنسبة لIDE ؛ إضافة درجة استثنائية ؛ قانون منظم لمهنة التمريض جامع لكل المقتضيات المتعلقة بالمهنة و ممارستها و أخلاقيتها ؛ هيئة وطنية للممرضين تسهر على احترام أخلاقيات المهنة ؛ التعويض عن المردودية ؛ تعميم التعويض على المسؤولية لفائدة الممرض الرئيس بالوقاية و منشطو البرامج ورؤساء الوحدات والمصالح الاستشفائية ؛ التكوين المستمر ؛ تمثيل فئة الممرضين في المجلس الإداري لCHU ؛ تلبية مطالب المدرسين بISPITS ؛ فتح مناصب المسؤولية أمام الممرضين ؛ خلق مناصب مالية كافية لتوظيف كل الممرضين العاطلين…
في ذات السياق، عبر نفس التنسيق الصحي على الاحتجاج بشدة على الخروقات التي شابت امتحان الكفائة المهنية ليوم 30 أكتوبر 2016 والاستغراب للسرعة القياسية غير المعتادة في الإعلان عن النتائج ، وتحميل وزارة الصحة تبعات هذا الوضع المتأزم ، و اعتبار أن الحل النهائي والجدري والمشروع بالنسبة لهذه الفئة لإنصافها ليس في الامتحان بل في تطبيق عاجل ونهائي لمطلب المعادلة كما هو منصوص عليه في اتفاق 5 يوليوز، مع تأكيده على مشروعية كل الاحتجاجات على السياسات الكارثية واللاشعبية والمجحفة للحكومة في حق المواطنين عموما وتنكّرها لمطالب الطبقة العاملة والشغيلة الصحية على الخصوص، وفي هذا الإطار يوجه المجتمعون الدعوة للجميع إلى الانخراط القوي والمكثف والفعّال في كل هذه الاحتجاجات بما فيها تلك المطالِبة بالمعادلة ودعمها بكل إمكانيات النقابة اللوجستيكية والمعنوية المتاحة.
من جانبه أبرز الناشط النقابي يوسف زروقي في تصريح لسكوب ماروك ان البيان المشترك بين المكتب الوطني وسكرتارية الممرضات والممرضين للنقابة الوطنية للصحة(ك د ش) هو امتداد لمواقف تابثة واضحة تعبر عن نضالات واحتجاجات خاضتها النقابة الأكثر تمثيلية بقطاع الصحة مع باقي المكونات الجادة في اطار جبهة لمواجهة الاستهتار الحكومي وعدم التزام بنكيران ووزير الصحة بحكومته المعادية للطبقة العاملة ببنود اتفاق 05 يوليوز 2011 وتأكيد على تمسك كونفدراليي الصحة بضرورة الاستجابة للملف المطلبي للشغيلة الصحية في شموليته .كما اعتبر دعوة اجهزة نقابة الأموي بقطاع الصحة مناضليها لدعم حركة الممرضين من اجل المعادلة هو وفاء للكونفدراليين بدعم كل الحركات الاحتجاجية لمواجهة سياسة الإقصاء والحكرة والهجوم على مكتسبات الطبقة العاملة المغربية وخصوصا الشغيلة الصحية.
وأضاف نفس المتحدث أن الحكومة المقبلة ستواجه غضبا شعبيا في حال استمرارها في نهج السياسات اللاشعبية لسابقتها وأن وزير الصحة المقبل يجب عليه الانكباب المباشر والمستعجل لتنفيد بنود اتفاق 05 يوليوز وانصاف كافة فئات الشغيلة الصحية باعتبار أن المصالحة الحقيقية للمواطن مع المنظومة الصحية ببلادنا ينطلق من مصالحة المنظومة مع الشغيلة الصحية.كما اكد يوسف زروقي ان مستوى الاحتقان والغضب داخل الشارع الصحي بلغ مستويات جد مقلقة تنبئ بشتاء ساخن تتحمل فيه الحكومة المقبلة مسؤولية عواقب دلك على قطاع الصحة.
في هذا الصدد، نبه البيان المشترك الشغيلة الصحية بكل فئاتها عموما وهيئة التمريض خصوصا إلى محاولات ركوب البعض ومن مشارب مختلفة على معاناتها ومطالبها واستغلالها لغايات لا علاقة لها بمصلحة الممرض والشغيلة الصحية، ودعوته كافة نساء ورجال الصحة إلى المزيد من التعبئة ورص الصفوف والوحدة والتضامن من أجل تحقيق مطالبنا العادلة والمشروعة والاستعداد بحماس لكل المعارك النضالية المقبلة.



