انفراد: نقابيون يدقون ناقوس الخطر ويكشفون ريع واختلاس داخل العلبة السوداء يستفيد منه رعايا مسؤولي الصحة بسطات

انفراد: نقابيون يدقون ناقوس الخطر ويكشفون ريع واختلاس داخل العلبة السوداء يستفيد منه رعايا مسؤولي الصحة بسطات

التعويضات عن الحراسة، الخدمة الالزامية، الوحدات المتنقلة، البرامج الصحية والحملات صندوق أسود يعبث به مسؤولو وزارة الصحة بإقليم سطات أولى العبارات التي استهل بها التنسيق النقابي المكون من النقابة الوطنية للصحة )ك.د.ش(والنقابة الوطنية للصحة العمومية )ف.د.ش (بسطات بيان مشترك لهما لتعرية واقع الصحة بالإقليم ووضع الأصبع بالمباشر على موقع الداء موجهين اتهامات خطيرة لمسؤولين عن الشأن الصحي بإقليم سطات.

في ذات السياق، أضاف البيان المذكور الذي يتوفر سكوب ماروك على نسخة منه أنه عوض تفعيل الحكامة واستحضار مبدئي الشفافية والاستحقاق، اختار مدبرو الشأن الصحي بإقليم سطات مواصلة سياسة الاختلالات والخروقات والاستهتار بحقوق الشغيلة الصحية وتأجيج الاحتقان. فبعد فضيحة الفساد في تدبير الموارد البشرية وما رافق ذلك من احتجاجات امتدت لسنتين، طفا ملف آخر فوق السطح، والأمر هنا يتعلق بطريقة التعاطي مع التعويضات عن الحراسة والخدمة الإلزامية بالمؤسسات الاستشفائية والمراكز الصحية وكذا الوحدات المتنقلة والبرامج الصحية والحملات وما يشوب هذه العملية من ريع واختلاس يستفيد منه رعايا الادارة، في حين  يطال الحيف والإقصاء من يستحق تلك التعويضات.

. في هذا الصدد، أعلن التنسيق النقابي السالف ذكره أمام هاته الممارسات المرفوضة ومن موقع مسؤوليته النضالية في الدفاع عن حقوق الشغيلة والتصدي لأيادي الفساد التي تنخر القطاع الصحي، على استنكاره بشدة تورط القائمين على الشأن الصحي (المندوب الإقليمي – مدير المستشفى الاقليمي الحسن الثاني – مدير المستشفى ابن احمد) في قضية الخروقات والاختلالات التي تطال الاعتمادات المخصصة للتعويضات، مطالبين المدير الجهوي للصحة لجهة الدار البيضاءسطات بفتح تحقيق جدي ومسؤول لمحاسبة المتورطين وقطع الطريق أمام من ألفوا الاسترزاق بمستحقات الشغيلة الصحية.

من جهة أخرى، جدد نفس النقابيون على حد قول البيان تمسكهم بنشر لوائح المستفيدين من التعويضات وإشراك الفرقاء الاجتماعيين في فحصها ومراجعتها، داعين عموم الشغيلة الصحية لمواصلة التعبئة والاستعداد لخوض وقفة احتجاجية سيعلن لاحقا عن تاريخ ومكان تنظيمها.