سكوب: تطورات مثيرة في ملف تهيئة ساحة القصبة الاسماعلية بسطات
كشفت مصادر سكوب ماروك أنه بعدما تطرق طاقم الجريدة في مقال سابق لكيفية "مسخ" تصميم تهيئة ساحة القصبة الاسماعيلية تحت عنوان (بالفيديو: "طحن مو" المال العام.. أشغال تهيئة ساحة القصبة الاسماعيلية بسطات "تمسخات" بالدليل)، توصل بتفاصيل أخرى تكشف عدم الالتزام بالتصميم الأصلي من خلال تغيير أشجار النخيل المدرجة بالتصميم الأصلي وتعويضها بأشجار الزيتون وما يرافق ذلك من تغيير في تكلفة الإنجاز، حيث أن سعر النخلة الواحدة يتجاوز 100 ألف درهم في حين شجرة واحدة من الزيتون لا يتجاوز ثمنها 120 درهم.
في ذات السياق، أضافت نفس المصادر أن لجنة مختلطة خرجت لعين المكان قصد المعاينة وتتبع انجاز المشروع عاملة على حث المقاول على إخراج النافورات المحددة في التصميم إلى حيز الوجود بعد تم التطرف إلى اختفائها. هذا وأبرزت نفس المصادر على وجود تغيير آخر في المشروع يتجلى في نقل مواقع النافورات الملونة من هوامش صور القصبة الاسماعلية في اتجاه وسط الساحة بعد رفض المديرية الجهوية لوزارة الثقافة للترخيص بمواقعها الأصلية مخافة تأثير المياه على الصور الخارجي والمساهمة في تآكله، الشيء الذي يستنتج منه غياب تنسيق قبلي بين الأطراف المتدخلة في المشروع قبل التخطيط له.
في هذا الصدد، تجدر الإشارة ان مشروع تهيئة ساحة القصبة الاسماعيلية لم يأخد حالمه ولا المقاولة المشرفة عليه فئة ذوي الاحتياجات الخاصة على اعتبار غياب ولوجيات داخلها تؤدي للاستفادة من مكونات مما يعتبر اقصاء متعمدا لهذه الفئة الشيء الذي يفتح الباب على مصراعيه لتدخل الجمعيات المتخصصة في هذا المجال للتنديد بهذه الممارسات الاقصائية.



