رعايا صاحب الجلالة بسطات تحت رحمة “لامبا”
طالب سكان حي البطوار عبر شكاية مدلية بتوقيعات يتوفر سكوب ماروك على نسخة منها ومجموعة من المواطنين في تصريحات متطابقة عبر سكوب ماروك من المجلس الجماعي إلى الالتفات إلى انشغالهم المتمثل في توفير الإنارة العمومية التي تنعدم في الشريط الفاصل بين عمالة سطات مرورا بالدائرة الأمنية الرابعة والمركب السياحي "غرين بارك" والمركب الشرفي لكرة القدم وصولا إلى حي البطوار مما يساهم في تحويل المنطقة إلى نقطة سوداء يقتنص فيها الجانحون ضحاياهم ويمكن العودة لسجلات أمن سطات لمعرفة الاحصائيات حول عدد التدخلات بهذه المنطقة خاصة في الليل، حيث يستهدف في هذه النقطة السوداء مجموعة من الطلبة والطالبات والموظفات والزبناء الذين يضطرون لاختراق هذا الشارع للوصول إلى منازلهم بحي البطوار أو لأحد المرافق المتواجدة بهذا الشارع أو في اتجاه مقر عملهم أو إلى كلياتهم بجامعة الحسن الاول على اعتبار أن هذا الممر استراتيجي ونحن مقبلون على فصل الشتاء وما لهذا الفصل من علاقة مع سدول الظلام في وقت مبكر.
في ذات السياق، نشر عزيز وهبي مسير "غرين بارك" فيديو بطريقة مباشرة على صفحته بشبكة التواصل الاجتماعي يكشف من خلاله على الهواء مباشرة ما نقول ويعانيه كافة رعايا صاحب الجلالة الملك محمد السادس الذين يخترقون الشارع بعدما عمد إلى تسجيل الفيديو وسط الشارع في حلكة الظلام قبل أن يعمد إلى إشعال مصابيح سيارته لتعليل الفرق بين الوضعيتين، حيث بدت مصابيح سيارته كأنها "لامبا" تنير أحد المسالك القروية. إنها ليست مسالك قروية فحتى القرى وصلت بها التغطية من حيث شبكة الكهرباء 100%، بينما بقصبة سطات عفوا مدينة سطات تتراجع المكتسبات فحتى الإنارة تسير في تراجع على غرار باقي مكونات البنية التحتية.
في هذا الصدد، كشفت مصادر سكوب ماروك أن المجلس الإقليمي لسطات تدخل لإنقاذ ماء وجه المدينة ونزولا عند طلبات الساكنة التي سئمت تعليلات جماعة سطات التي لا تخرجهم من حلكة الظلام، حيث أقدم المجلس الإقليمي على حث مقاولة قصد إصلاح وتركيب اعمدة كهربائية على طول المركب السياحي البلدي على اعتباره المرفق السياحي الوحيد بالمدينة، لكن باقي النقط بالمسلك المذكور سابقا "الدائرة الأمنية الرابعة مرورا بالمركب الشرفي لكرة القدم وبحيرة البطوار وصولا إلى حي البطوار" تستمر تحت الظلام الدامس.
من جهة أخرى، يناشد رعايا صاحب الجلالة بسطات كل من عامل إقليم سطات باعتباره ممثل الملك محمد السادس بالمدينة وكل من المجلس الإقليمي إلى إكمال عملية إنجاز الشبكة الكهربائية للإنارة على طول الشارع والنقط السوداء المذكورة على اعتبار أنها ضاقت بالوعود على مرار السنين من جماعة سطات دون ان تقوم بالإصلاحات المذكورة رغم انها تدخل ضمن اختصاصاتها وضمن الأولويات الأساسية فالمنطقة مهترئة البنية التحتية وتتميز بغياب الإنارة العمومية في الوقت الذي تستفيد أحياء أخرى من مرافق تعتبر كمالية مما يعيد فتح الربط بين المنطق الانتخابي والبرنامج السياسي للمجلس الجماعي.



