الآن..أجواء هادئة وإقبال ضعيف للناخبين بدائرة سطات على مكاتب التصويت

الآن..أجواء هادئة وإقبال ضعيف للناخبين بدائرة سطات على مكاتب التصويت

في أجواء هادئة، شرع الناخبون بالدائرة الانتخابية بسطات في الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية الثانية بعد دستور 2011، مع انتظارات كثيرة من البرلمان والحكومة المقبلين في الرقي بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للمغاربة.

و مند فتح مكاتب التصويت في الساعة الثامنة من صباح اليوم ، حج بشكل متفرق عشرات الناخبين من بمدينة سطات للإدلاء بأصواتهم على اللوائح المتبارية على المقاعد الستة، حيث تقاطر الناخبون على مكاتب التصويت، لانتخاب النواب الذين سيمثلون الدائرة داخل قبة البرلمان، لكن نسبة التصويت لا زالت ضعيفة جدا مقارنة بالانتخابات التشريعية السالفة، إذ كشفت مصادر سكوب ماروك ان بعض صناديق الاقتراع لا زالت فارغة في حين أخرى لم يتجاوز فيها عدد المصوتين 50 مع توزيع مختلف بين المكاتب وجماعات الدائرة الانتخابية لسطات.

في السياق ذاته، ووفق ما يتم يتداوله حول نسبة التصويت الضعيفة للناخبين لحدود الساعة فالأسباب ترجع الى ان الفترة الصباحية يخصصها المواطنون لقضاء مصالحهم الشخصية، وخاصة الفئة العاملة منها،  وأن  الوضع هذا كان موقعا سيرا على السنوات الماضية.وحسبما رصده طاقم سكوب ماروك فنسبة توافد الناخبين تختلف من مكتب لآخر وتبقى أحياء ( ميمونة، سيدي عبد الكريم، قطع الشيخ… ) اكثر توافدا مقارنة بباقي الأحياء

ويترقب ان ترتفع نسبة الاقبال على مراكز التصويت مباشرة بعد صلاة الجمعة ، وحصل ذلك بالفعل في سنوات ماضية، حيث عرفت نسبة الاقبال ارتفاعا في الساعات الاخيرة من يوم الاقتراع.

وعبّر عدد من المواطنين الذين تحدّثوا لجريدة سكوب ماروك عن انتظاراتهم من هذه الانتخابات، ومطالبهم من الحكومة المقبلة، حيث أكدوا على ضرورة الرقي بالخصوص بقطاعات التعليم والصحة والتشغيل، على اعتبار أنها قطاعات حيوية، لا يزال تعاني من عدد من المشاكل، بالرغم من تعاقب الحكومات على تدبير دفة التدبير.