ما رأي الإدارة الترابية فيما تقوم به جمعية لفائدة حزب البيجيدي بسطات؟
رصدت عدسة سكوب ماروك مشاركة جمعية تستفيد من المال العمومي وتقوم في نفس الوقت للترويج لحزب البيجيدي بسطات داخل حملته الانتخابية بدائرة إقليم سطات.
في السياق ذاته، تعود فصول الواقعة التي وثقها طاقم سكوب ماروك بالصوت والصورة إلى قيام أحد منخرطي جمعية نشيطة في العمل الاحساني بسطات مرتديا قميص الجمعية بالدعاية لحزب العدالة بسطات في حملته الانتخابية رفقة باقي زملائه الذين كانوا يرتدون أقمصة المصباح.
في هذا الصدد، فإن نفس الجمعية تم اقتراح استفادتها من مبلغ 50000 درهم من ميزانية جماعة سطات التي يرأسها حزب البيجيدي و70000 درهم من الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية برسم الموسم القرائي 2015-2016 برنامج محو الأمية دون الحديث عن المنح الأخرى المقدمة من التعاون الوطني التابعة لوزيرة البيجيدي "الحقاوي".
من جهة أخرى، يستغل فرع لنفس الجمعية المذكورة حوالي200 متر مربع من الملك العمومي بحي الكمال تمت بشكل صريح فوق الرصيف "الطوار" المخصص لمرور الراجلين دافعة بالمارة إلى العبور عبر اسفلت الشارع بعدما قامت الجمعية بتسييج عشرات الأمتار من الطوار والبناء فوقه بالإسمنت المسلح في تحدي سافر لقانون التعمير ومصلحة الجبايات، كما تستمر الغرابة حينما قامت الجمعية بتعليق يافطة من الحديد عليها رمز المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و رمز التعاون الوطني لمحاولة إعطاء شرعية قانونية لاستباحة احتلال الملك العمومي.
فمتى كانت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تستغل الملك العمومي؟ ومتى كانت مؤسسة التعاون الوطني تستغل الملك العمومي؟ وهل يتدخل عامل إقليم سطات لهبيل الخطيب لفرض القانون أم يلتزم الصمت على غرار ملفات أخرى لم يحرك خلالها ساكنا؟ ومتى كانت جمعية تستفيد من المال العام تقوم بحملة انتخابية لحزب معين؟
كلها أسئلة تعيد علينا طرح العديد من التأويلات والترجيحات حول المساعدات والإحسان والخدمات التي كانت تقدمها الجمعية المذكورة..هل كان لريع انتخابي لفائدة حزب بعينه أم لخدمة إنسانية محضة خالصة لله؟
فيديو يوثق لما نقول حصريا على سكوب ماروك في نشرة لاحقة….



