تطورات مثيرة في ملف فضيحة تصحيح امضاءات مرشحي لائحة الانتخابات التشريعية بسطات
أبرزت مصادر سكوب ماروك أنه مباشرة بعد انتشار خبر قيام مستشار جماعي بجماعة سطات ومرشح لانتخابات 7 أكتوبر مرفوقا بمرشح آخر عن نفس اللائحة التي ترشحا بها عاملين على طلب موظفين يمارسان مهامهما بالمقاطعة الإدارية السادسة التابعة لبلدية سطات رغم أن المقاطعة المذكورة ليست في المناوبة، حيث قام الموظفين المذكورين التابعين للملحقة الإدارية السادسة على تصحيح إمضاءات مرشحي اللائحة المرشحة للانتخابات التشريعية ليوم 7 أكتوبر خارج أسوار الإدارة المخصصة لهذا الغرض في إطار التسابق على الخانة الأولى في الورقة الفريدة والتي أشرنا في مقالات سابقة ان بعض وكلاء اللوائح باتوا في العراء لاقتناص الخانة الأولى..
في السياق ذاته، أضافت مصادر سكوب ماروك أنه مباشرة بعد انتشار خبر "احتمال" تزوير إمضاء المرشحين لهذه اللائحة قام مرشحوها بتوقيع إشهادات كتابية تؤكد أن الإمضاءات تعود لهم، لكنهم لم يفطنوا أن موظفي المقاطعة الذي قاموا بتصحيح امضائهم لم يكونا في المناوبة على اعتبار أن موظفي مصلحة الإمضاءات ببلدية سطات هي التي كانت في الديمومة التي تم إطلاقها لتلبية خدمات تصحيح الامضاءات الخاصة بالمرشحين، كما أن ما تلوكه الساكنة حول عدم توقيع المرشحين في سجل "كتاب" تصحيح الإمضاءات في انتظار تأكيد الأمر..
إن هاته العملية التي هزت الرأي العام المحلي والفعاليات السياسية المشاركة في الانتخابات التشريعية والتي باتت ساكنة سطات تلوكها في مجالسها داخل المقاهي، تدفع لطرح التساؤل المحوري: مع اشهادهم بأن توقيعاتهم صحيحة لإبعاد احتمال تزوير إمضاءاتهم، لماذا قصد مرشحي اللائحة المذكورة هذه المقاطعة السادسة لتصحيح إمضائهم رغم عدم إدراجها ضمن المناوبة "الديمومة" التي كانت ببلدية سطات؟



