صيف سطاتي على إيقاعات متاجر بلاستيكية لبيع علب اسمنتية

صيف سطاتي على إيقاعات متاجر بلاستيكية لبيع علب اسمنتية

مع قرب انتهاء اطلالة الصيف وعودة المسافرين إلى سطات، احتدمت المنافسة بين العديد من مستثمري شركات الإسكان بالمدينة، مما حول معظم مدارات المدينة إلى محلات "بلاستيكية أو قصديرية او خشبية" للإرشاد أو البيع.

في السياق ذاته، تناسلت كالفطر في الحقول مجموعة من التجزئات السكنية الذي لم يكتفي مالكوها بمحلات البيع القصديرية التي يبادرون بوضعها وسط تجزئاتهم، بل سال لعابهم ليصل إلى استغلال الملك العمومي في العديد من المحاور الاستراتيجية بالمدينة، فلمحة خفيفة بجوار الوكالة الحضرية أو الباب الخلفي للمحطة الطريقية أو البريد المركزي لمدينة سطات تجعلك تشده من هول المشهد أربعة مربعات بلاستيكية وعلى كل واحدة منها إشهارات لتجزئة معينة يعطيك فكرة وكأن الطلب في المدينة على البقع في تزايد مستمر وهو الشيء الذي يكذبه الجمود الخطير في اقتناء العقارات نظير غياب فرص شغل والاستثمار داخل المدينة.

في هذا الصدد، فحتى لو كانت طريقة عرض هذه المحلات السكنية تحترم شروط استغلال الملك العمومي، فهل فكر مدبرو الشأن المحلي في جمالية المدينة التي تحولت لمحلات لبيع علب الاسمنت. فبدل تنظيم أبواب مفتوحة لبع الكتب أو معارض للأواني أو الزرابي أو الملابس، اكتفت بلدية سطات بتسهيل الاستغلال المؤقت للملك العمومي لأباطرة السكن الاقتصادي.