الدكتور يوسف بلوردة يقود الوفد العلمي لجهة البيضاء سطات المشارك في المؤتمر المناخي العالمي للمتوسط
تنطلق فعاليات مؤتمر الأطراف المتوسطي حول المناخ "ميد كوب22" يوم الإثنين المقبل بمشاركة نحو 2000 ممثلاً لبلدان حوض البحر الأبيض المتوسط، والمجتمع المدني، وعدة منظمات دولية وإقليمية، إضافةً إلى الفاعلين الاقتصاديين والخبراء، وبعد انعقاد الدورة الأولى من هذا المؤتمر في مرسيليا، في يونيو 2015، سيتخذ هذا المؤتمر خطوة حاسمة من أجل تنفيذ جدول أعمال حقيقي للمتوسط بشأن التغير المناخي.
في السياق ذاته، كشف الدكتور يوسف بلوردة أحد خبراء المناخ المشاركين في الندوات العلمية ورئيس المكتب المركزي للجمعية المغربية لحماية البيئة والتنمية المستدامة ان مشاركة الخلية العلمية للجمعية التي يشرف على رئاستها ممثلة لجهة الدار البيضاء سطات في هذه القمة العالمية المتوسطية حول المناخ ستنقسم ما بين المشاركة في الورشات وتأطير مسيرة المجتمع المدني المطالبة بالمحافظة على البيئة وكذا مداخلة علمية في ساعة ونصف يقدم من خلال "بلوردة" الخلاصات العلمية التي توصل لها في أطروحاته للدكتوراه من خلال إبراز وقع التغايرية المناخية على الاستراتيجيات والسلوكات الزراعية لتدبير الأراضي الفلاحية من خلال دراسة مناخية لسلسلة إحصائية تتجاوز 30 سنة وإبراز النزعة المستقبلية للمناخ في خضم التقلبات المناخية الكونية موضحا أبرز السلوكات الفلاحية للتأقلم. كما أعرب نفس المتحدث عن سعادته للعمل رفقة ثلة من أرفع خبراء البيئة عامة والمناخ خاصة على الصعيد الوطني والدولي في تنوير الرأي العام الوطني والعالمي بمعطيات أكاديمية من أجل جعل مؤتمر الأطراف 22، نقطة انطلاق حقيقية لإعداد خطة عمل لصالح أجندة المتوسط بشأن تغير المناخ.
ويشمل برنامج القمة العالمية المتوسطية تنظيم ورشات عمل موضوعاتية، وندوات وموائد مستديرة حول قضايا المناخ، بالإضافة إلى عرض "مدينة للحلول"، والتي تهدف لإبراز إمكانيات الاقتصاد الدائري في التأقلم مع التغيرات المناخية من خلال حلول إبداعية ومبتكرة في خدمة الاستدامة. وبالإضافة إلى كل ذلك، سوف ينظم يوم 17 يوليوز منتدى مخصصاً للشباب، يهدف إلى إنشاء شبكة الشباب المتوسطي من أجل المناخ.



