“لهبيل” عامل إقليم سطات ينخرط في حملة انتخابية لصالح ساسة دون آخرين وفعاليات رياضية تدخل على الخط

“لهبيل” عامل إقليم سطات ينخرط في حملة انتخابية لصالح ساسة دون آخرين وفعاليات رياضية تدخل على الخط

كشفت مصادر سكوب ماروك أن حراك جمعوي يتزعمه فنانون ورياضيون بمدينة سطات سيعجل بوضع عامل إقليم سطات لهبيل الخطيب أمام المساءلة بعدما كشفوا تورطه في ملفات سياسية من خلال سهره على تنفيذ أوامر منتخبين محظوظين يعدون على رؤوس الأصابع عوض الاعتماد على المذكرات المركزية  لوزارة الداخلية، بعدما تحول هاتفه إلى علبة لاستقبال تعليمات منتخبين حواريين في حين جعل من مكتبه مقصف لاستقبال نفس الساسة بشكل متكرر لتناول الشاي واستقبال التوجيهات، حيث عمد إلى إعطاء أوامره لتسهيل استفادة أحد فرق الاحياء من المركب الشرفي الرياضي لمدينة سطات، في الوقت الذي لا نشاهد هذه الممارسات في مدن مجاورة تشكل أقطاب الجهة من الدار البيضاء وبرشيد والجديدة الذين لا طالما ارتبط مركبهم الرياضي بفريقهم التاريخي بينما باقي الفرق تجري تداريبها ومبارياتها في ملاعب ملحقة. فإذا كان "لهبيل" يرى في استفادة فريق لحي معين او حزب معين من المركب الرياضي حق فالأولى ديموقراطيا أن تسفيد كل فرق الأحياء التي تصل العشرات، لكن الفرق بالمدينة تعرف ما لها وما عليها تاريخيا، لذلك تحفظ ماء وجهها ولطالما تعاقب ولاة وعمال على مدينة سطات لم يتجرأ أحدهم تدنيس سمعة الفريق العريق النهضة الرياضية السطاتية التي لا زالت تحتفظ ساكنة سطات على مكانتها مرصعة في قلوبهم، فما سر هذه المبادرة على بعد أسابيع قليلة من الانتخابات التشريعية؟

فهل يحول عامل إقليم سطات معلمة تاريخية رياضية ارتبط اسمها بعبق النهضة الرياضية السطاتية المستقل والذي لم يركب موج السياسة منذ تأسيسه في حين كانت فرق الأحياء خادمة لها تزودها بلاعبين يطعمونها عوض محاولة الدخول من النافذة في حالة تسلل. هل يوقف "لهبيل" هذه المهزلة ويعطي لكل ذي مكانة مكانته أم يتحول إلى كومبارس في فيلم سياسي وضع سيناريوه بعض ساسة الإقليم ونحن على مقربة من انتخابات تشريعية يحاول كل كيان حزبي تسخير كل مواقع مسؤولياته لخدمة أجنداته السياسية.