سكوب حصري: نواح حدائق سطات بعد تخلف جماعة سطات عن استعدادات القمة العالمية للمناخ لهذه الأسباب
اصفرت ويبست الأعشاب والأشجار المكونة لحدائق سطات خاصة منذ انطلاقة فصل الصيف نظرا لغياب سقي دوري لهذه الحدائق قبل أن تكشف مصادر عليمة لسكوب ماروك ان هذه الحدائق التي كانت تتزود من حاجياتها في السقي من عين سطات المتواجدة على مقربة من أحد الأبناك المتواجدة في ساحة الحرية بقلب مدينة سطات، حيث تعطلت مضخة استخراج المياه من العين لعدة شهور دون ان يحرك المجلس الجماعي ساكنا تاركا الحدائق تعيش تحت رحمة التساقطات الصيفية أو ما يسمى لدى المتخصصين في المناخ بـ"التساقطات التصاعدية او التساقطات الحرارية" رغم أن كل مجالس مدن المملكة يتحركون لجعل مدنهم تلبس احلى حلة بيئية استعدادا لاستقبال قمة المناخ 22 بمراكش.
في السياق ذاته، كشفت نفس المصادر لسكوب ماروك أن المجلس الجماعي لجماعة سطات خرج عن صمته وبادر باقتناء مضخة في الأيام الأخيرة الماضية، لكن للأسف فرحة الحدائق لم تكتمل، حيث سرعان ما تعطلت المضخة التي تم اقتنائها من أموال عمومية بسبب غياب متخصص يسهر على تشغيلها بشكل جيد مما خلف ملاسنات بين المقاول الذي يسهر على تهيئة ساحة القصبة الإسماعيلية وممثل عن المكتب الوطني للكهرباء وممثل للمجلس البلدي.
في هذا الصدد، يستمر أنين حدائق مدينة سطات التي فقدت يخضورها وتعطلت عملية تركيبها الضوئي واستسلمت لحرارة الصيف الحارقة بعد تخلف المجلس الجماعي عن الموعد بضخ جرعات للانسولين (سقيها) في الوقت المناسب كانت كفيلة بإخراجها من غرفة العناية المركزة إلى قسم الإنعاش.
فمن سيعيد لحدائق مدينة سطات يخضورها؟



