مجلة الشاوي في جميع الأكشاك بجهة البيضاء سطات
صدر العدد الجديد من "الشاوي الأسبوعي" بعد فترة توقف ليست بالقصيرة، أرجعتها إدارة الجريدة إلى إعادة ترتيب الأوراق ورسم خطة عمل جديدة، واختار طاقم "الشاوي" الصدور هذه المرة بشكل مجلة أنيقة من 36 صفحة بتبويب عصري جذاب،
كما تعهدت إدارة "الشاوي" من خلال افتتاحية لمديرها العام محمد أمين حوتي بالحفاظ على نفس الخط التحريري الذي كانت تسلكه قبل فترة التوقف، وأكدت على أن الأجناس الصحفية التي سيغلب تناولها تتشكل بالأساس من الروبورتاجات والتحقيقات إضافة إلى الأخبار. واختارت هيئة التحرير أن تتناول موضوع التكامل بين أقاليم الجهة سياسيا واجتماعيا وثقافيا ، وخصت للموضوع 6 صفحات كاملة إضافة لحوار مع الناشط الجمعوي طارق جداد. كما يتضمن العدد تحقيقا مثيرا حول الموارد المائية بالجهة وكابوس العطش الذي يتربص بها، من المنتظر أن يثير التحقيق جدلا واسعا حول استعداد المسؤولين للتحدي المقبل والذي قدمه تحقيق "الشاوي" بطريقة علمية وأقترح بدائل ملموسة. العدد الجديد من "الشاوي" اختارت هيئة تحريره أن يتضمن كوكتيلا من الروبرتاجات التي لامست قضايا مختلفة من قبيل الهجرة وفضاءات الاستجمام ووضعية المسنين وظاهرة "السماوي" ومواضيع أخرى. يذكر بأن المجلة التي أصدرتها الشاوي هي امتداد للشاوي الأسبوعي والتي كانت توزع بجهة الشاوية ورديغة سابقا بالمجان، لكن المؤسسة الناشرة اختارت أن تعيدها للأكشاك وتحدد ثمنها في 10 دراهم.



