فضيحة: المشاركين في دورة تكوينية لوزارة الحيطي بالبيضاء يصومون نهارا وليلا لهذه الأسباب
كشفت فعاليات جمعوية متخصصة في البيئة تلاعبات في برنامج التغذية الخاص بدورة تكوينية جهوية لتقوية قدرات الجمعيات البيئية في مجال البيئة والتنمية المستدامة بجهة الدار البيضاء سطات تنظمها الوزارة المنتدبة في البيئة لدى وزارة الطاقة والمعادن والبيئة المكلفة بالبيئة بأحد فنادق البيضاء يومي 27 و28 يونيو الجاري.
في السياق ذاته، انطلقت شرارة التلاعبات والصفقة الملغومة لتغذية المستفيدين من هذه الورشة التكوينية من رسالة توصل بها المستفيدين تؤكد أن الوزارة تتكفل بالإقامة ومصاريف التغذية التي حددتها حسب نص الرسالة التي يتوفر سكوب ماروك على نسخة منها في وجبات "الفطور، العشاء والسحور"، مع تأكيد نفس الرسالة على أن الوزارة تلتزم بهذه المصاريف كلها ابتداء من يوم 26 يونيو على أن يسلم المستفيدين مفاتيح الإقامة يوم 28 على الزوال. إلى حدود كتابة هذه الأسطر تبدو الامور عادية لكن المستفيدين الذين حلوا بالفندق المذكور اكتشفوا أن المسؤولين عن تنظيم الورشة التكوينية طلبوا من إدارة الفندق تجهيز وجبتي الفطور والسحور فقط للمستفيدين ليطرح التساؤل : من المستفيد من المقابل المالي لوجبة العشاء؟ ولماذا تم توجيه رسالة للمستفيدين تؤكد تكفل الوزارة بمصاريف وجبة العشاء؟
في هذا الصدد، لم تنتهي الحكاية عند هذا الحد بل طالت أن المستفيدين حاولوا التأقلم مع الواقع في انتظار حضور إدارة الدورة التكوينية التي لم تكلف نفسها عناء استقبالهم لتسجيل شكواها واحتجاجها، فقاموا بانتظار وجبة "السحور" بعد أن تبخرت وجبة "العشاء" ليكتشفوا أن إدارة الفندق أعدت لهم سحورا خفيفا اسما على مسمى يتكون من قطع "للحلوى والفروماج وكاشير"…حتى تناهى لأحد المستفيدين سؤال عريض : واش هذا سحور في فندق ولا حنا جالسين في محلبة راس الدرب؟ في الوقت الذي أكدت فيه إدارة الفندق أن السحور يقدم عادة خفيف لأنه تسبقه وجبة للعشاء، لكن ما ذنب المستفيدين إذا أكل ممثلي الوزارة المسؤولين عن الدورة التكوينية عشائهم؟ فهل سينامون على بطون فارغة؟ أم يصومون نهارا وليلا لعل الأجر يضاعف لهم؟
من جهة أخرى، اضطر المستفيدين إلى مغادرة الفندق بعد منتصف الليل بحثا عن محلات تجارية لا زالت مفتوحة بحثا عن ما يشفي جوعهم خاصة أنهم قطعوا مئات الكيلومترات لحضور الدورة التخوينية عفوا التكوينية وأنهم مقبلين على يوم من الصيام.



