سكوب: مجلة الشاوي باكورة شجرة جريدة الشاوي الأسبوعية ترى النور بجهة البيضاء سطات

سكوب: مجلة الشاوي باكورة شجرة جريدة الشاوي الأسبوعية ترى النور بجهة البيضاء سطات

في خضم التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والإدارية التي شهدتها جهة الشاوية ورديغة بتسميتها القديمة وجهة الدار البيضاء سطات في إطار اسمها الجديد، وفي أوج طفرة  الجرائد الجهوية، بدأت ملامح مشروع إعلامي واعد تلوح في الأفق، وتحديدا في مدينة سطات التي تظافرت بها جميع العوامل المساعدة على خروج هذا المشروع إلى حيز الوجود، فكانت إطلالته الأولى لعدة سنوات على القراء على شكل جريدة أسبوعية تحت اسم "الشاوي الأسبوعي" لتغطية كل مستجدات جهة الشاوية ورديغة، قبل أن تنضج الفكرة وتتحول إلى مجلة أسبوعية بنفس التسمية لكن في إطار جهة الدارالبيضاء سطات.

هي إذن مجلة "الشاوي" باكورة شجرة جريدة الشاوي الأسبوعية التي لا تكاد مكتبة أو خزانة لمثقف او فاعل سياسي أو اقتصادي أو جمعوي بجهة الشاوية ورديغة سابقا تخلو من أحد أعدادها، والتي تمكنت خلال أعدادها من نشر شتى أصناف المعارف  والأحداث وتعميق الوعي الثقافي لدى ساكنة الجهة، التي وجدت فيها ضالتها المعرفية وزادها الفكري، في وقت كان الإعلام لا يزال حقلا بكرا يبحث عن من يخوض في تربته الخصبة.

في السياق ذاته، تعهد طاقم أسرة الشاوي أن تحوي المجلة بين صفحاتها عصارة أفكار المفكرين، وخلاصة تجارب العلماء المبرزين، وروائع قرائح الشعراء المبدعين وتحليل خبراء الصحافة والإعلام لأهم الأحداث الجهوية، لتظفر بمكانة بارزة كما عهدها أبناء الشاوية ورديغة سابقا، مساهمة بذلك في تعزيز إشعاع الثقافة الجهوية وطي المسافات وخلق خارطة طريق لتنمية جهة البيضاء سطات.

في هذا الصدد، كشف الزميل هشام الأزهري رئيس تحرير مجلة الشاوي أن الانتشار الواسع الذي حظيت به هذه الجريدة التي تحولت إلى مجلة نابع من التمازج بين أسلوبي التبسيط والتشويق والتركيز على الصورة والتصفيف الجيد، دون إغفال مضامينها الغنية وقدرتها على الاقتراب من المواطن وتسليط الضوء على آماله وآلامه وآرائه وتطلعاته، وفق نهج تحريري يضع الموضوعية والمعالجة العميقة للحدث في مقدمة أولوياته، مبرزا في الوقت نفسه أن المجلة سترى النور في الأيام القليلة القادمة وستكون رهن إشارة القراء في الأكشاك داخل جهة البيضاء سطات بثمن لا يتجاوز 10 دراهم.